Thursday, June 3, 2010

نبتدى منيــــــــن الحكاية

إن الناظر لما آل إليه حال وطننا الغالى فى هذه الحقبة الزمنية التى نحياها والرافض مثلى لكل ما نعيشه وما وصلنا إليه وماتقوله المؤشرات مما سوف نصل إليه يتســــأل نبتدى منيــــــن الحكاية .... نبتدى منين الحل ... نبتدى منين التقويم ... نبتدى منين العلاج ...وهل يوجد فى الأساس حل أم لا يوجد ... وهل هناك حلول عدة من نواحى عدة أم ليس لهذه المشكلة أو المشاكل إلا حل واحد أوحد

إنى أؤمن إيمان تــــام بإن المستحيل هو اللاشىء وأنه يوجد أكثر من حل لأى مشكلة مهما كانت بإذن الله وطالما وصل للحل أناس آخرون فى بلدان وأوطان أخرى فإننا لا محال سنصل لنفس نتائجهم إذا إنتهجنا نفس نهجهم وأتبعنا نفس أساليبهم وتوفرت لنا نفس الأدوات التى إستخدمت فى الوصول لهذا الحل التى تتوافق مع ثقافاتنا وهويتنا

إذا من الواضح أن الحلول كثيرة وعديدة ولكن ...هناك الصح وهناك أيضا الأصح

فعلى سبيل المثال ... يرى رجال الدين والعلماء والفقهاء يرون الحل فى العودة إلى الله والتوبة والأوبة من كل الذنوب والمعاصى والجشع والغش والسرقة والإتجاه إلى الصدق فى القول والعمل وما إلى ذلك ... هذا حل ... والعلماء وأهل العلم يرون انا الحل فى تدعيم العلم وتطوير المناهج والبحث العلمى والإهتمام بالمنظومة التعليمية والإنفاق عليها كما يجب والإرتقال بمستوى الطالب والمعلم والجد والإجتهاد من قبل الجميع للإرتقاء بالمستوى التعليمى وخاصة للأطفال لإن أطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل (الكلام الحمصى إللى إتربينا عليــــه )

أما السياسيون فرؤيتهم تصب فى نفس البوتقة ولكن على طريقتهم الخاصة جدا ...فيرون أنه لابد من تغيير النظام وتغيير السياسة الداخلية والخارجية على السواء والذى ينتج عنه تغيير الوزراء والحكومة وخطة العمل وبالتالى سيتغير كل شىء - البحث العلمى والعملية التعليمية والحياة الدينية إلخ ...

ويرى المثقفون والكتاب القابعون فى برجهم العاجى إلا ما رحم ربى أنه لابد أن تتغير ثقافة الشعب نفسه ويجب ان يكون مثقفا أكثر وبعضهم يرى أن يكون ذو خلق أقوم وأخر يرى أن يكون إيجابيا أكثر وأن يتمسك بعاداته وتقاليده أكثر وأكثر وإذا حدث ذلك سيكون الشعب له موقف ورأى وسلطة التى ستكون أقوى من أى سلطة وسيملك بيده لا بيد الآخر إرادة التغيير الفعلية التى تكون بمثابة عصا موسى التى تلقف ما يؤفكون ...ماشى

كل دوووووول فى وادى والشعب المسكين فى وادى تانى

على غراراإللى يتجوز أمى أقوله ياعمى وإللى يحكمنى أسقف له عادتنا ولا هنشتريها ما حنا كده بقالنا مئات السنين

مش مهم إللى حاكمنى ده حلو ولا وحش المهم إنه بيأكلنا المم (المسرطن ) ومعيشنا فى أمن وأمان (مزيف) وإلى زوال فى لحظة وبيقولوا كمان إنه حقق لنا السلام والإستقلال

ولكنى أرى أى حل واحد من هذه الحلول لا يفيد ولن يحل المشكلة الأساسية التى هى تتلخص فى موقعنا الحالى وموقفنا من كل شىء يدور حولنا ...أصبحنا مثل الشبح .. على الهامش ... فاقدين الوعى ..ولكنى أؤمن بإن الحلول كلها مطلوبة لإن المشاكل عديدة وتحتاج إلى حلول عديدة أيضا

نبتدى من ثقافيا وفكريا لابد كما ذكرنا أن يكون الشعب واعيا فاهما مثقفا فإذا كان كذلك فكر وإذا فكر أدرك أنه فاشل وإذا أدرك فكر فى الحل وإذا فكر فى الحل أصبح بطبيعة الحال معلما وباحثا ومتدينا ومفكرا وتزداد ثقته بنفسه وبعزته فتتبدل سياسته الداخلية والخارجية ولكن

قبل أن يكون الشعب قارءا ومثقفا وواعيا لابد وأن يملك الأدوات التى تتيح له ذلك – مثل المادة – الكتاب – الوقت – أداة التنوير – أيا كانت .... نعى تماما أن المادة غير متوفرة لإن الشعب مش لاقى ياكل طبعا دى تعتبر مبالغة لإن المادة بتتصرف بالمليارات على أخر صيحة فى عالم الموبايل وخلافه لإن أدوات التنوير مش فى ثقافتنا من أساسه وأدوات التنوير – الحكومة مسيطرة عليها وهى الفضائيات والإفلام والبرامج وخلافه إللى ماشاء الله مظبطانا ...أما بالنسبة للوقت فحدث ولا حرج المواطن المطحون ممكن يكون أصلا من كتر ما بيدور على شغل مش لاقى وقت يشتغل وإللى بيشتغل مهموم بالبحث عن لقمة العيش وتوفير الحياة شبه الكريمة له ولأولاه

يااااااااه رجعنا لنقطة البداية تااااااانى

إذا فمن أين نبدأ ؟؟؟؟

لو فرضنا أنه علميا ودينيا سيقابل بقمع من الحياة السياسية التى هى بالفعل فاسدة

إذا فإنه لن يكون إلا الخيار السياسى ... تغيير الحكومة والسياسة التى سوف يتبدل معها كل شىء ومن يضمن لك ذلك على المدى القريب أو البعيد من يضمن عدم تزوير الإنتخابات من يضمن أن الرئيس القادم أسوأ من الحالى وبرضو هنستحمله ثلاثين أربعين سنة إذا فالحل يكمن فى إتجاه واحد وحل واحد وليست حلول ...أراه من وجهة نظر شخصية بحتة قابلة للصواب وقابلة للخطأ ولكن هذا الحل لا يوجد عند العلماء ولا المفكرين ولا المثقفين ولا السياسين ولا رجال الدين ولكن كل هؤلاء سيتحولون إلى أدوات للحل عندما يملك الشعب الإرادة ...إرادة الحل ...التفكير فى الحل من قبلنا نحن والتركيز عليه والإيمان به ...وقت ما نؤمن نحن بأنفسنا ونعى ونقدر قدرها تماما سسيتسخر لنا كل شىء من رجال الدين والسياسة والفكر والعلم لإنه كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ((كما تكونوا يولى عليكم )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذن فأكبر مشكلة نحن والحل أيضا نحن ورأس المال نحن والطاقة البشرية نحن والعلم نحن والفكر نحن والثقافة الدينية نحن والعادات و التقاليد نحن

إذا فماذا نحن فاعلون ؟!!! لكى نتحول نحن من أساس لكل مشكلة إلى أداة محركة لكل أدوات الحلول .....................

المنســــ 8 ـــــــ 5 ــــــ 2010 ـــــى

Saturday, May 8, 2010

دينية الدولة أم .. مدنية الدولة


جلست كعادتى أتأمل مع ذاتى فى مستقبل بلدنا الحبيب مصر وسألت نفسى سؤالا... أتعجب كيف لم يخطر ببالى من قبل ...السؤال بيقول ..علل ..أو أذكر السبب العلمى ..أو لماذا... التخوف من إنشاء الدولة الدينية ؟
نسمع كثيرا من السياسين على الساحة السياسية الآن ورؤساء الأحزاب وخاصة الليبرالية ونواب الشعب والحركات والجماعات التى تتصف بالليبرالية أن الكل يريد الدولة المدنية ولا لدينية الدولة ولا لأسلمة الدولة ولا لدخول الدين فى السياسة وكأنهم يقولون لا لتهويد الدولة أو صهينة الدولة
لماذا ؟ هو إحنا مدنيين بقالنا أد إيه ؟ طب أخدنا إيه من المدنية ؟ ولا الليبرالية إللى ما بيتطبقش غير على الورق وفى الندوات والإجتماعات السياسية وعلى المقاهى الثقافية ذات التسقيف الحاد
وكمان تعالو هنا هو الدين ده حاجة وحشة لا سمح الله. ده بالنسبة لنا على لسان سيدنا عمر بن الخطاب فاروق هذه الأمة قال عند فتح بيت المقدس (الذى لا نستطيع التحدث عنه الآن لإنك هتبى بتتكلم فى السياسة ) المهم قال إيه سيدنا عمر ؟ نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام ... فإذا إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله وقد حدث بالفعل .
ملحوظة صغيرة ...أنا لا اتكلم عن أحد معين أو شخص ما أو جماعة بعينها أو حزب أو حركة سياسية تدعى الأسلمة أو تأخذ الدين نهجا للوصول للحكم فى أى بلد عربى أو فى مصر أنا فقط ...فقط ...فقط ...أتســـــــــــــاءل .. لماذا التخوف من فكرة إقامة الدولة الدينية ؟لماذا ونحن مغموسون فى الدين والعقيدة فى كل أمورونا الحياتية والسياسية والقضائية إلخ ...ألخ ....
وهل يجوز ان نصدر قانونا مخالف للدين أو نتبع نهجا سياسيا منافى للعقيدة أو نعقد الإتفاقات الدولية التى تخالف تشريعنا أو تحد بشكل أو بآخر من حريتنا الدينية لماذا ؟ والأغراض الدينية والعقيدية للدول المتطرفة مثل إسرائيل تفرض نفسها على سياسة الدولة كما نسميه على إسرائيل دينية الدولة أو يهودية الدولة
فإذا كان هم على خطأ ونعى تماما أنهم لى خطأ وكتبهم محرفة وتاريخهم باطل وحاضرهم باطل ومستقبلهم لا ولم ولن يكون بإذن الله ولكنهم يطبقون ما يؤمنون به .. رغم إنه باطل؟ نعم رغم إنه باطل ... إذن ... أليس من الأجدر بنا أن نطبق ما نؤمن به نحن وهو الحق على أى حال وفى أى حال ... المحفوظ من فوق سبع سموات دينا ومذهبا وكتابا وعقيدة ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) صدق الله العظيم ((وتركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلو بعدى أبدا .. كتاب الله وسنتى )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فإذا كانوا هم ولا أود أن أعقد مقارنة بيننا وبين أى من الأديان الأخرى ولكن لإوضح الرؤية فقط . إذا كانوا هم دينهم المحرف يأمرهم بالعنصرية والسامية إللى معرفش ساميين بمناسبة إيه وحاجات تانية كتير مش موضوع كلامنا .. فديننا يأمرنا بالعدل والمساواة وينهانا عن الفحشاء والمنكر يأمرنا بحرية الرأى وحرية الفكر يامن تدعون الليبرالية هى حقا ليبرالية ولكنها ليست شيوعية كما تريدونها ...حرية رأى وحرية فكر داخل إطار دينى داخل عقيدة هى أسمى العقائد على الإطلاق ويقول لنا نبينا على لسان الله عزل وجل ((لكم دينكم ولى دين )) لماذا الخوف إذا ونحن لم ننهض ولم تٌسمع كلمتنا ويٌذاع صيتنا إلا لما تمسكنا بديننا .. لماذا الخوف إذا؟ وأكثر العصور سلاما كانت أكثرها إسلاما .والعكس بالعكس صحيح وإقرأوا التاريخ .. سلاما بين كل شعوب الأرض يهودا كانوا أو مسيحيين أو مسلمين وحتى الديانات الأرضية ... نحن لا نبغض أحدا أو نجبر أحدا على شىء لكم دينكم ولى دين مسلمين أو مسيحين أو حتى يهود طالما أبناء وطن واحد يعملون جميعا لأجله فلما لا .. إنى أحترم أصوات العقلاء مثل صوت مكرم عبيد  عندما قال ...أنا رجل مسيحى الديانة ولكنى مسلم الوطن ... ولما لا وأنت تأخذ كافة حقوقك الدينية والمدنية على الوجه الأكمل إذا كنت فى ظل حكم دينى نهجه العدل وأساسه المساواة وكما ذكرت أكثر العصور سلاما كان أكثرها إسلاما فإنى أقصد تماما ما أقول كان يعيش المسلمين جنبا إلى جنب مع المسيحين واليهود فى ظل حكم إسلامى يضمن للجميع حقوقه ويفرض على الجميع واجباته
اعى تماما أن هناك بعض العصور الذى إتخذ حكامها الدين نهجا للظلم والطغيان على حقوق مواطنيها مسلمين كانوا أو لديانات أخرى مثل هذا العصر السحيق الذى نعيش فيه الآن فأيا منا الآن يأخذ حقه مسلم كان او مسيحى ففى بلادنا الآن رغم مدنيتها إلا ان الكل مهدورٌ حقه فيها والعصور الإسلامية التى لم يطبق فيها شرع الله خطأ من أفراد فى فهم وتطبيق دين الله وليس الخطأ فى دين الله ذاته وهذا يظهر فى قول الله عز وجل ((ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس))
فلماذا الخوف من تطبيق الدين والعقيدة وهما أساس كل شىء المعاملات والحكم والسياسة والإتفاقات الدولية والضمير الذى إفتقدناه فى كل شىء
إسرائيل تطبق عقيدة أمريكا تطبق عقيدة وإن كانت عقيدة أرضية ولكنها عقيدة تدخل فيها الصهيونية عن طريق اللوبى اليهودى المتواجد وبكثرة داخل مجلس الشيوخ الأمريكى وإيران تطبق عقيدة وغيره وغيره ... أليس من الأجدر فى وسط كل هذه الديانات والعقائد المحرفة ان نطبق عقيدتنا نحن وديانتنا نحن وهى الأصح والأفضل بفضل الله
إنى أتساءال هل هناك من تشريع أعدل من الدين الإسلامى ولا سماحة فى أى دين أسمى من سماحة الدين الإسلامى إنى أتحدى وأنا لست بعالم أو فقيه أومناظر بل فقط مؤمن بالله إذا عرضنا شرائع كل أديان السماء وحتى أديان الأرض بكل ليبرالياتها وشيوعيتها وبكل أنهاجها الدينية والسياسية والمدنية على أهل الأرض جميعا وفهموا تماما مميزات وعيوب ونهج كل شريعة وكل دين وإختارنا (أى أهل الأرض جميعا ) الرجل المناسب العادل الذى سيطبق هذا كله وفق ما يوجد فى كتب كل عقيدة أو كل شريعة ان العالم كله سيختار الدين الإسلامى نهجا وقانونا وتشريعا إذا طبقنا ما أنزل الله ورسوله وليس ما أنزل الله ورسوله على مزاجنا نحن ...أكرر... ولما لا وأزهى عصور وحضارات المعمورة من وقت نشأتها كانت عصور إسلامية من عصر الرسول الكريم وشهادة أعداءه له مرورا بعصور البشر العاديين الصحابة الكرام مرورا بسلفهم الصالح أمثال عمر بن عبد العزيز أو هارون الرشيد أو عصورالأندلس بكل عظمتها وثقافتها إلى أن تدخلت فيها أياد آثمة وإنصاع إليها بعض السفهاء اللذين يهرولون وراءء المال والسلطة والجاه حتى ضاعوا وأضاعو بناء ثمان قرون فى بضع سنوات
الدين الذى أقصده ياسادة الدين العادل الدين الوسط الدين الذى يقر بكل الرسل والأنبياء ومن ثم تابيعهم
أمانة الفكر قبل حريته دين
أمانة الحوار قبل حريته دين
المعاملات دين
إحترام الكبير دين
العطف على الصغير دين
مساعدة الأخرين دين
حقوق الجار حتى ولو كان دولة دين
ما أقصده هو تطبيق روح الدين
العدل ... الحرية ... المساواة ... العمل ...إلخ
تدّين الحاكم وليس تديّّين الحكم للوصول إلى مراد الحاكم
إذا كان أحدا يملك الإجابة على سؤالى فليتفضل بالرد أكرمكم الل
ه
وللحديث بقيـــــــــــة
المنســــ23ــــ4ـــــ2010ـــــى

Wednesday, April 28, 2010

أيام الصمت المتكلم

فى كثير من الأحيان تحدث هذه الظاهرة لكل منا ... كلا منا على حسب عيوبه ربما أو سلبياته .. يجوز .. أو وقفاته مع نفسه نوعا ما .
هل هو إنسان محاسب لنفسه أو متحكم في نفسه أم نفسه هى التى تتحكم فيه كلا منا على حسب هذه الأشياء تتعاقب فى حياته هذه الظاهرة .
وهى بشكل عام صمت متكلم يحدث لمن تصبه هذه الحالة صمت مع الآخر ... مع الأخ والصديق والزميل ..قرفان – زهقان – مضايق – مخنوق – كلها رد للسؤال - الشهير مالك ؟ متنشن ليه النهاردة ؟ وتكون الإجابة مفيش ....هو فى ومفيش بس هو نفسه مش عارف يقول فى إيه – فتلاقيه صامت ساكت بس عمـــــــــالى يرغى مع نفسه وياخد ويدى وخناقات وعتابات وشد وجذب وإختلاف فى وجهات النظر بينه وبين نفسه على حسب كل نفس بقى ومخاطرها
هل هى نفس مطمئنة
أو نفس أمارة بالسوء
ولا هى انهى نوع بالظبط ...وإحنا عارفين طبعا إن أعدى اعداء بنى الإنسان نفسه والشيطان والهوى والنفس أخطرهم على الإطلاق ... فتلاقيه بقى عمالى يقول لنفسه إيه إللى إنت عملته ده مع فلان الإسبوع إللى فات وياترى ده صح ولا غلط مكنش المفروض ترد عليه كده وفلان ده مكنش المفروض تسكتله ده إنت سبحان من صبرك عليه وإزاى تتكلم مع فلانة كده النهاردة الصبح وياترى ده صح ولا غلط والذنب إياه إللى عملته أول إمبارح ما إستغفرتش ربنا عنه ولا صمت زى ما كنت بتقول يوم الإثنين إللى فات قال إيه كان يوم مشحون وورايا حاجات كتير ده كلام فاضى وحجج فارغة وإنت عارف أصلا إن أكتر يوم ما بتحسش فيه بالصيام اليوم إللى بيبقى مشحون ده ..أه وإيه كمان أه وماروحتش الكلية أول إمبارح بسبب حاجة مالهاش لازمة . وكان المفروض تعمل إيه كرد فعل على الموقف إياه مع الزميل أو المعيد إياه ومكلمتش فلان صاحبك من فترة ولا إطمنت عليه قال إيه مكنتش فاضى وكان ورايا إمتحانات وكمان ماهو كمان ما إتصلش أصلا ... ياسيدى ما يضرش ما إتصلش هو خليك إنت أحسن وإتصل إنت مش يمكن يكون عنده ظروف ولا حاجة دى الدقيقة بريال بطل بقى الندالة دى .
وحالة زهول عام تستمر لمدة ساعات أو أيام على حسب مقدرة صاحبها فى مواجهة نفسه وعلى حسب حزمه مع نفسيته وبالأخص فيما يتعلق بالروحانيات والإجتماعيات علاقتك مع ربنا ومع أصدقائك وأقاربك وصلة الرحم إلخ ...إلخ ...إلخ
فى نهاية هذا الحوار دائما ما يكون فى قرارات إتخذت فى هذا الإجتماع المغلق الذى ربما يستمر لأيام ... ولو كنت إنسان حازم مع نفسك إعرف إن قرارتك غالبا ستكون إيجابية لإنك لم ولن تسمح لها بالإستمرار فى الخطأ بل ستوقفها وتحاسبها وتتخذ إجراءات حاسمة كرد فعل على بعض الأخطاء التى أوقعتك فيها فى غفلة منك .... أما إذا كنت مكبر ومش فارق معاك حد ولا حاجة خالص صدقنى هتفقد أشياء كثيرة هى عزيزة وغالية عليك بس إنت مش عارف قيمتها لإنها فى إيدك دون أن تدرى
إيــــــــــــــــه بقى ؟؟؟؟؟؟
إيه
إنت أنهى واحد فيهم
ركز ... وتحاور مع نفسك ... إسألها ومتصدقش منها غير الإجابات المنطقية ... هتقعد تحور عليك وتقولك أصلى كانى ومانى ومكنتش ومعرفتش ... متصدقهاش خليك دايما أذكى منها وإتبع دايما معاها إسلوب الثواب والعقاب ظبططك ...ظبطها ....وقعتك فى الغلط ...بظهر إيدك زى الخدامين وما يهمكش هى إللى هتجيلك غصب عنها وتعتذرك ...أصل ما تقدرش تستغنى عنك هى ليها مين فى الدنيا غيرك ترخم
عليه ويرخم عليها
وتذكر
من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله له ما بينه وبين الناس
ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه
ومن كان من نفسه واعظا كان عليه من الله حافظا
الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه

المنســـــ19ـــ4ــــ2010ــــــى

Thursday, December 24, 2009

هل من مجيــــــــــــــــــــب


رسالة إلى جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا وإلى كل القيادات التنفيذية والسياسية المسؤلة والغير مسؤلة المعنية والغير معنية إلى علماء هذا البلد إلى محبيه إلى كل من يعتقد أن لهذا البلد فضل عليه بشكل أو بآخر
أكتب إليكم جميعا ولى أولا أحدثكم عن أشياء يبدولى أنكم تعرفونها جيدا أو يفترض هذا ولكن ((وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ))
فى الآونة الأخيرة وفى ظل إنشغال الشعب والحكومة فى قضايا تتعلق بالصحة العامة وحياة المواطنين مثل أنفلونزا الطيور والخنازير وقضايا تتعلق بالكرامة إللى أنا مش عارف هى فين دى مثل حادثة الجزائر وقضايا سياسية مثل الإنتخابات الرئاسية وغيرها وغيرها .....وفى ظل هذه القضايا عاشت مصر وتعيش وستعيش فترة من الإنحدار الفكرى والثقافى والسياسى وفى هذه الفترة التى ما أطولها يتثنى للمخربين والمجرمين والفاسدين اللعب كما يريدون وتكلمنا عن الكرامة جميعا حكومة وشعبا فى أثناء وعقب أحداث الجزائر ولم نتكلم عنها فى ظل موت المصريين على الحدود مع إسرائيل وخرق إسرائيل لمعاهدات السلام والجدار العازل الذى يبنى الآن وتكلمنا عن الصحة وحياة المواطنين أيضا حكومة وشعبا ولم نعطها نفس الإهتمام فى كل الحوادث التى أودت بحياة المواطنين من حرقى وغرقى وقتلى فى حوداث قطارات وطرق وما أكثرها مع العلم إن كل ضحايا الإنفلونزا كوباء لا يتعدى ربع ضحايا الحوادث فى الخمس سنوات الماضية مثلا
وفى ظل إنشغال العالم بقضايا تخص مستقبل الكرة الأرضية ككل نهتم نحن بماتشات الكرة ونستخدمها فى زيادة الإنشقاق مابينا فى حين أن العالم يجتمع لظاهرة مثل الإحتباس الحرارى وإختفاء مناطق من الكرة الأرضية نحن لا نزال نتكدس حول الدلتا ونرفض تعمير الصحراء مع العلم أن الدلتا بأكملها مهددة بالغرق إذا إستمر الحال على هذا المنوال
ماهو الإحتباس الحرارى :
الإحتباس الحرارى ببساطة هو إسم على مسمى يتم فيه حبس الحرارة داخل الأرض ويمنع خروجها ...بمعنى ...بزيادة الكثافة السكانية فى كل الكرة الأرضية وبذلك يزيد إستخدام الأكسجين وبقلة مساحة الرقعة الزراعية والمساحات الخضراء ( زى عندنا كده )وبقلة إنتاج الأكسجين وزيادة إنتاج ثانى اكسيد الكربون فى كلا الحالتين يزيد نسبة ثانى أكسيد الكربون فى الجو والتى تتسبب فى منع خروج الحرارة من الأرض بعد إستقبالها بعمل طبقة من ثانى أكسيد الكربون حول آشعة الشمس ويمنع رجوعها مرة آخرى مما نطلق عليه ظاهرة إحتباس حرارى
ماذا يترتب على ظاهرة الإحتباس الحرارى
1 – إرتفاع درجة حرارة الأرض ومنه إلى ذوبان الأقطاب الجليدية فى سطح الأرض مثل القطب الشمالى والجنوبى ومنه إلى إرتفاع سطح البحر وخصوصا البحر المتوسط كل دى حقائق علمية مسلم بيها لا تدخل فى نطاق الكهانة أو الخرافات وما إلى ذلك وإنما هى حقائق علمية ثبتت صحتها بالفعل ومن الدول إللى هتغرق نتيجة رفع مستوى سطح البحر مصر تحديدا دلتا مصر كلها تقريبا هتغرق من إسكندرية مرورا بدمنهور والغربية والقليوبية وده على حد علمى لحد دلوقتى وما خفى كان أعظم
ده كله يخلينا نغير تفكيرنا يخلينا نبطل نبص تحت رجلينا ونحاول نبص قدامنا شوية ونأخذ برأى العلم لإن هو ده المخرج الوحيد بعد إرادة ربنا من ما سنوصل إليه عن طريق إيـــــــــــــــه
على سبيل المثال لا الحصر
1 - ممر التنمية والتعمير وتفاصيله الكاملة فى اللينك ده وأكبر ميزة فيه بخصوص موضوعنا هو إنه رقم واحد هايحافظ على الرقعة الزراعية
2 – إستخدام الماء المالح (مية البحر ) فى الزراعة عن طريق إستخدام أهجنة آخرى من البذور الزراعية فى الزراعة ودى علماء الهندسة الوراثية شايفين شغلهم عليها كويس أوى والحمد لله
3 – إستخدام الطاقة النوية فى تحلية مية البحر ومن ثم إستخدامها فى الزراعة أو تصديرها أو ما إلى ذلك مع العلم إن لسة فى ناس فى مصر مش واصللها مية الشرب النقية والصحية
4 – الأراضى النيلية أو التى هى من صنع النيل فى كل دول حوض النيل الــ11 دولة وإللى مش لاقيين حد يزرعهم لغاية ما دول زى الصين وإسرائيل إشتروا ملايين الأفدنة من دول زى أثيوبيا وإريتريا عشان يزرعوها بمية النيل وبعمالة الدول دى ويأخدو الإنتاج معاهم وهما ماشيين والله يابلاش وإحنا مش عايزين حتى نزرع أرضنا أصلا
أعتقد إنه حان الوقت الذى يصمت فيه الجميع ويكفوا عن الهراء وسماع أنفسهم فقط ونعطى فرصة للعلم والعلم فقط أن يتكلم ويبوح بإسراره الذى ربما تنقذنا مما آلت إيدينا للوصول إليه
مادفعنى لكتابة هذه الرسالة الإحباط الذى أصيبت به عندما كنت فى زيارة لبلدى الأصل (الكدايا) إحدى قرى محافظة الجيزة
آخر مرة كنت زرتها منذ عامين وفى الغيطان يمتد البصر إلى ماشاء الله له مساحات خضراء ولكن كنت هناك من حوالى شهر صدمت من الوضع الذى رأيته – فالمساحات الخضراء دائما فى إنحسار والشعب مغلوب على أمره كما تعلمون وإن كان مشارك بعض الشىء – المهم – القيراط سعره كأرض زراعية بــ10 آلاف جنيه بمجرد مايبقى قريب من البيوت السكنية سعره يرتع إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف مايقرب من 30 :40 ألف جنيه – يبيع المالك – الذى يملك من الأبناء 4 أو 5 أو أكتر ويبنى بيت لأبناؤه ويزوج الآخر ويخطب للآخر ليطمئن على أبناؤه ومن منا بنفس ثقافته وفى نفس وضعه لن يفعل ذلك والغريب فى الموضوع أنهم بمبلغ لا يتجاوز الألف جنيه فى هيئة إكراميات ورشاوى يستخرجون كل تراخيص البناء ويبقى وضعهم قانونى رغم أنف القانون والحكومة غافلة تائهة تهتم بمن جاء ليترشح للإنتخابات ومن سوف يجىء وتنظر لعام للأمام وتغفل عما فى إيديها من فرصة أخيرة للإصلاح وإثبات الذات
...عبارة سمعتها فى فيلم 2012((عالم شاااااب ...أفضل من 20سياسى مخضرم))يارب نفهم
وأخيرا لنا ولكم الله والبقية فى حياتكم
محدش عارف ممكن يصحى بكرة الصبح على إيه
المنســـــــ24ــــ12ــــــ2009ـــــــى

Sunday, November 8, 2009

كما يريد القدر

ظهرت فى حياتى بدون طرق على باب أو شباك .هبتها وأختبئت منها ووجلتها.عليه اللعنة – الخوف من المواجهة من المغامرة ...خوف القائم من القادم
طال إنعزالى عنها وهى تقف فى مكانها ترانى ولا ترانى تعرفنى وتريد أن تتتعرف عليا ...وأنا أيضا – أراها كل يوم ولكن سرعان ما أختبىء منها لماذا ؟؟ لا أدرى ....ظللت هكذا ساعات وأيام وأسابيع وشهور وطال إنتظارى وهى تبحث عنى وأنا لا أعرف ولا أدرى ولم يخبرنى أحد أنها تبحث عنى وكيف تخبرنى هى وهى لم تعرفنى بعد وتريد أن تعرفنى
وفجأة وبدون مقدمات جمعنا القدر فى يوم واحد فى مكان واحد – حاولت الهرب ولكن تسمرت قدماى وإنشل تفكيرى وجلست ساعات أنتظر- ماذا سيكون شكل المواجهة وهل كانت تستوجب كل هذا الهروب والفرار
أم أنا كنت مخطىء....وعندما جاءت اللحظة الحاسمة خفق قلبى وشعرت بغثيان وأنا ذاهب إليها وكأنى ذاهب إلى موتى
ووقفت أمامها وتبسمت فى وجهى إبتسامة أنارت الدنيا من حولى وسألتنى من أنت ؟ فجاوبت فى خضوع ...كادت تقفز من مكانها من الفرح أهو أنت حقا - طال بحثى عنك –طال إنتظارى إليك – إزداد خوفى وقلت عنى أنا قالت وعيناها تلمعان – نعم أنت – أما أنت من فعل وكذا وكتب كذا قلت نعم حدث ذلك وفجأة شعرت أنى أكبر مغفل فى هذا العالم
فمن كنت أهرب منها لأتحاشى مواجهتها كانت تبحث عنى لتؤازرنى ولتثنى على --- كم انا أحمق أنا وخوفى اما كنت أستطيع للحظة ان أستجمع قواى وأواجهها منذ البداية وأستمتع بوجودى بجوارها طوال تلك الفترة – ولكنى هدأت للحظات وقلت لنفسى أنها قدرت الله – وقدره المكتوب – وبعدها صارت بيننا حالة لا أستطيع وصفها هى أسمى من الصداقة وأجمل من الحب وأخلص من الأخوة ولا يدرى أحد ربما لو قابلتها منذ البداية كنت خسرتها طوال حياتى ... إذا أردت شيئا بقوة فأطلق سراحه فإن عاد إليك فهو ملك لك إلى الأبد – أعرف أنى لم أطلق سراحها ولكنى أطلقت سراح نفسى – ونفسى قد عادت وأعادتنى إليها ...ترى – هل يمكن أن أفرط فيها ثانية أو ترى هلى يوجد داعى للخوف أو الهروب أو المواجهة التى تولد فى غير وقتها فتحرمك من من تحب طوال حياتك أم تدعها للقدر ....يدبرها كيف يشاء .
المنـســــــ 9 - 11 - 2009 ـــــــى

Sunday, October 18, 2009

شعارات ..............ولكن بدون أمل

كلنا يعلم ويعى تماما مشكلة تصدير الغاز لإسرائيل التى كانت تشكل قضية رأى عام فى الآونة الأخيرة ونرى أنه فى ظل وجود الحملات الشعبية المضادة وموقف الشجب والرفض من مختلف طوائف الشعب . ليس على تصدير الغاز بثمن بخس فحسب ولكن أيضا للجهة المصدر إليها الغاز وهى إسرائيل .وبعد التورط الكبير والمعروف .نجد الإعلام الحكومى يطل برأسه علينا من شاشات التليفزيون تهاجمنا وتحاول إقناعنا عنوة بشعار جميل من صنع وزارة البترول وقال إيه بعد إعلان طويل عريض عن وصول الغاز لبعض أحياء الجمهورية (ييجى فى الأخر يقولك ) (وزارة البترول ...ثروتنا لبلدنا )
والمشكلة إن عامة الناس وهما إللى مش عارفين حاجة بيصدقوا ومش عاوزيين يعرفوا حاجة أصلا .
ويطل بعد حملة الإعلانات السالفة الذكر مجموعة من الحملات التضليلية الأخرى التى تتكلف ملايين الجنيهات
لتتصدر شاشات التلفزيون إعلان آخر وشعار جديد من طراز فريد آلا وهو (سكك حديد مصر .... لكل المصريين ) وبالرغم من أن كلنا أيضا إنه لم يعد شىء فى مصر يخص المصريين .
ويقولك فى الإعلان : إحنا دلوقتى بنصلح وبنطور وجايبيين الشعب الوحش المفترى إللى هو إحنا بنكس وبنبوظ وبياكلوا فى القطر وبيركبوا بين العربات وبيتهربوا من دفع التذاكر (وفى الأخر يقولك المصرى إللى على حق يقول للغلط لأ) مع العلم أيضا إن لو كل مصرى عارف يعنى غلط هو أكيد لا يعلم معنى كلمة لأ وإلا كان قالها من زماااان ...لأ والأدهى والأمر إن السنة الدراسية بدأت وبدأ معاها السفر والترحال
وروحنا السكة الحديد إللى هى لكل المصريين وشفناها زى ما سبناها ولا إتطورت ولا إتغريت ده إن لم تكن أسوأ
فتبدأ الحكاية من يوم الجمعة الماضية (ذهبت إلى محطة مصر كعادتى لإستقل قطار السابعة والربع القادم من الصعيد والمتجه الى الإسكندرية ليصل هو أى القطار كعادته فى الثامنة تقريبا مع العلم إن تأخير 45 دقيقة كفيلة بتدمير وتغيير كل المواعيد التالية لذلك مما ترتب على ذلك بدلا من أن يدخل القطار عند مجيئه الرصيف المحدد له وهو رصيف 9 وصل متأخرا إلى رصيف 11 مما إضطر كل من كان فى إنتظار القطار على الرصيف 9 إلى الجرى والزحف والقفز والنط إلى رصيف 11 طبعا فى وجود حالة من الهرج والمرج والإزدحام والتدافع وأكيد بطبيعتنا كمصريين متخيلين إحنا بنعمل إيه فى المواقف إللى زى كده ده طبعا فى ظل وجود أنا مسنين من الجنسين وسط التدافع والزحام فضلا عن المعاقين وناس شايلة شنط على شنط .. يعنى كانت ليلة حلوة ..كل ده حصل عشان تأخير 45 دقيقى بس .أه والله .بعد ما خلصت الحفلة الجميلة ده طلع القطار فى ميعاد الجديد إللى بيحدده لنفسه الساعة 8.30 ده غير إنه وصلنا الإسكندرية الساعة 12.30 بدلا من ميعاد المقرر الساعة 10.15 وبكده يبقى إجمالى التأخير حوالى 2.15 إضرب فى 80 وهم عدد ركاب العربة الواحدة (غير إللى واقفين ) يبقى فى 172 ساعة إضرب فى عدد العربات وليكن 9 زى المترو (هما فى الأصل حوالى 13 ) تلاقى فى حوالى 1548 ساعة بما يعادل 65 يوم ضايعين على الشعب المفترى إللى هو إحنا 65 يوم ضايعين على العمال والموظفين والطلبة والصنايعية ...إلخ
أليس هذا بقصف لعمر هذا الشعب وهذا البلد الأخرس الأبكم وبما إن الواحد حيادى زى ما حضارتكم عارفين وبيقول إللى ليه وإللى عليه جدير بالذكر هنا إننا نقول (الله أعلم بسبب إن القطر كده كده متأخر ولا هو إفترى يعنى ) إن الناس فى بعض المراكز إللى بين المحافظات أو بعض الناس كانت تسول له نفسه أو تطلب معاه بمعنى أدق ينزل هنا والقطر ماشى فيروح مشكورا رايح على حاجة إسمها تيل الفرامل وده موجود بين العربات ويروح شادد تيل الفرامل فيوقف القطر كله وينزل فى المكان إللى هو عايزه والعملية تستوجب لقيام القطر مرة تانية من 5 :15 دقيقة ده طبعا على حسب همة الكمثرية وشدة الجرار وحنكة السائق ...
تخيلوا بقى كل المصائب دى موجود فى ظل وجود الشعارات الجميلة إليس العمل الجدى أفضل من كل هذا الهراء وإسمحولى أقولكم الهراء كده عادى فى وسط الموضوع
ده طبعا غير الشعارات التى لم يصبنى الدور وأتعامل معاها على شاكلة إحسبها صح تعيشها صح ...والضرائب مصلحتك أولا ... وإستثمار يعنى عمار ...والمشكلة إننا بنصدق ده كله من غير ما نشوفه أو مابنصدقكش ومنكدبش ومابنتحركش
وكمان الشعارات مش فى الإعلام بس إحنا ساعات بنقعد نحور على نفسينا كده وإسمحولى يعنى أقولكم نحور كده فى وسط الكلام ...أه والله ..يعنى مثلا قريت على سور مدرسة ..ده طبعا بعد جميلة نظيفة ومتطورة ومنتجة ....
قريت إيه بقى ...لا للتدخين ...لا للإدمان ....نعم لمبارك ...
وكأن التدخين والإدمان يضروا بصحة المواطن ومبارك هو حقنة التفويق والبلسم الشافى ...مع إن الثلاثة ضررهم واحد ....لو يعلمون
هذا ويبقى الوضع كما هو عليه مؤقتا ونركز على كلمة مؤقتا دى...وعلى المتضرر عدم اللجوء للقضاء ولا للشجب ولا للتنديد ولا للرفض وهوووس كله يسكت
إلى أن يحين إشعارا وشعارا أخر سيتم الإفراج عنه فى القريب العاجل بمشيئة الله ولكنى هذه المرة أدعو الله
أن يوفقنى أن يكون شعارا مصحوبا بالفعل والأمل والعمل .....
المنسى ....من قطار الإسكندرية المتوجه إلى القاهرة وإللى جابلى شلل رباعى 15 - 10 – 2009
المنســـــــــــــــــــــــــى

Sunday, October 11, 2009

ماهى العمارة


عندما سؤلنا هذا السؤال الإسبوع الماضى من قبل الدكتور مؤنس قد ذكرنى بأول مرة سؤلت فيها هذا السؤال منذا عامين وبالتحديد فى أول أجازة صيف فى الكلية فى أول عهدى بالتدريب فى الموقع وفاجئنى المهندس وانا أسرد له البرامج التى تمت دراستها مثل الأوتوكاد والتى سيتم دراستها مثا الثرى دى مكس والفوتوشوب وقال لى إيه ده إيه ده (هى العمارة رسم )رديت عليه بثقة الفاهم والدارس معا (لأ طبعا العمارة تصميم )وأستمر بعدها فى الضحك حتى ظننت أنى خفيف الظل وبعد ما ما إنتهى من الضحك بص لى وقالى عارف يامحمد إنت عملت زى إيه قلت له إيه (قال لى إنت عملت زى إللى بيسألوه هى الللغة كلمات قال لهم لأ اللغة حروف وإستمر فى الضحك ثانية ولم يبدى لى مامعنى العمارة ....
إذن ما معنى العمارة هل هى فن أم علم وما علاقتها بالفنون الأخرى هذا ما سنحاول الإجابة عنه ؟
العمارة كما قال المعمارى المصرى عرفان سامى هى فن علمى والفن فيها يسبق العلم لإنه كان يستطيع هنا أن يقول هى علم فنى ولكن العمارة مثل السياسة لا يكون فى العلم رقم واحد فلكوربيزييه الفنان المعمارى زاول الفن المعمارى وهو لم يدرس الفنون من الأساس
فالعمارة أم الفنون والسياسة أب لهذه الفنون
يقول مارتن لوثر عن العمارة هى سجل للعقائد عقائد المجتمعات والشعوب ويقول فيكتور هوجو هى المرآة التى تنعكس عليها ثقافات الشعوب ونهضتها وتطورها ومعنى ذلك أن العمارة هى صورة للمجتمع .
صورة طبقا للأصل صورة تنقل نفسها بنفسها لا تسمح إلى كاتب أو مؤرخ أو رحالة ليكتب عنها فهى الناطقة بكل اللغات وهى فى الأصل صامتة صامدة ثابتة جميلة تتحدث داءما عن نفسها .هى التاريخ الصحيح الذى لا يمليه أحد على مؤرخيه هى فعلا حقيقة حقيقة لا تخدع ولا تكذب ولا تتجمل
ومن وجهة نظرى المتواضعة فالعمارة فكر كالسياسة بالضبط عمارة الشعوب وفنون الشعوب هى إنعكاس لثقافات وفكر هذه الشعوب وكيف كان يفكر هؤلاء ولا يمكن للمعمارى أو للسياسى أن يقبعوا فى برجهم العاجى بعيدا عن الحياة العامة لمواطنيهم فالمعمارى هو المنظم والثرموستات لكل أنماط الحياة اليومية
فهو مع الطبيب من باب المستشفى إلى غرفة العمليات مع الإمام والخطيب فى المسجد مع المتعبد فى محرابه وإحساسه بالقرب من ربه والخشوع والخضوع والذل بين يدى خالقه .كل ذلك يفعله المعمارى فى إطار فنى فائق الجمال والدقة والإتقان وهو أيضا مع المعلم فى المدرسة والأستاذ فى الجامعة والعامل فى المصنع هو مع الزائر فى الفندق هو مع كل فرد فى عمله وبيته وفى غرفة نومه فإذا لم يحسن المعمارى تخيله وهو يعيش فى هذا المكان فإنه قد يخل بأهم عامل من عوامل نجاح العمارة وهو الوظيفة وظيفة الحيز المعمارى تماما كالسياسى مع كل الناس فى حياتهم اليوميه ولكن بشكل مختلف
فالمعمارى ينظم حركة كل الناس ويوفر لهم سبل الراحة والسرعة والأمان كى تستمر الحياة ناجحة وفعالة والسياسى مشرف على ذلك أحيانا ومنغمس في مشاكله أحيانا أخرى
فإذا كان السياسى بارع وناجح سيكون تفكيره فى حل المشكلات فى وقت أقل وسرعة أكبر ودقة وروؤية أوضح وبالتالى ستكون فترة إشرافه أكبر
أما إذا كان كسياسيونا المعاصرين لا يفكر ولا يرى ولا يسمع غير صوت نفسه ولا يعمل إلا لأجل مصلحة شخصية أو غيرها فهو دائما منغمس فى مشاكل لا حصر لها ومتسبب فى مشاكل لكل فرد من مواطنيه ويتحول من مشرف ومنظم إلى أفشل فاشل فى حل المشاكل
وبما أن العمارة هى المرآة التى تنعكس عليها ثقافات الشعوب وبما أن الحياة السياسية هى المتحكم الأوحد فى مدى تطور ثقافات هذه الشعوب ومصرنا أكبر دليل (واللى مش حدق هايفهم ). كالأب تماما فى المنزل هو المتحكم فى كل شىء وتعكس الأم ذلك فى تربية الأبناء فإذا صحت إدارة الأب صحت تربية الأم وصحت أخلاق وثقافات الأبناء والعكس بالعكس صحيح وإذا صحت الحياة السياسية فى بلد ما وإتسمت بالحرية لا سمح الله والعدل لا قدر الله . لا القهر والظلم فستكون المرآة العاكسة لذلك وهى العمارة سنرى فيها وجه ناصع ناضج بشوش بسام تنطلق منه العبقرية والإبداع والحرية .... لا وجه متشاءم عبوس مظلم مكتئب ينطلق منه الضيق والقهر والملل .....
وأخيرا أى فنان بطبيعته معارض دائما بداخله ثورة تهيج أحيانا وتهدأ أحيانا أخرى ولكنه دائما يصرخ بالتغيير فإذا أتيح له ذلك سياسيا بكل ما تحمل الكلمة من معنى
أسعد وطنه وبنى حضارته وصنع تاريخه ومستقبله وغير كل طرق العلم والتعلم بداخله
ولكن
إذا قهر الأب هذه الأم المسكينة والمغلوب على أمرها بديكتاتوريته وظلمه إذا فلا أمل ولا سبيل إلى الرجوع فستظل الخطوات تائهة لا تدرى إلى أين تذهب وستصبح حياة هذه الشعوب بلا لون ولا طعم ولا رائحة
المنســــــ 9 ــــــ 10 ــــــ 2009 ـــــى