Sunday, November 8, 2009

كما يريد القدر

ظهرت فى حياتى بدون طرق على باب أو شباك .هبتها وأختبئت منها ووجلتها.عليه اللعنة – الخوف من المواجهة من المغامرة ...خوف القائم من القادم
طال إنعزالى عنها وهى تقف فى مكانها ترانى ولا ترانى تعرفنى وتريد أن تتتعرف عليا ...وأنا أيضا – أراها كل يوم ولكن سرعان ما أختبىء منها لماذا ؟؟ لا أدرى ....ظللت هكذا ساعات وأيام وأسابيع وشهور وطال إنتظارى وهى تبحث عنى وأنا لا أعرف ولا أدرى ولم يخبرنى أحد أنها تبحث عنى وكيف تخبرنى هى وهى لم تعرفنى بعد وتريد أن تعرفنى
وفجأة وبدون مقدمات جمعنا القدر فى يوم واحد فى مكان واحد – حاولت الهرب ولكن تسمرت قدماى وإنشل تفكيرى وجلست ساعات أنتظر- ماذا سيكون شكل المواجهة وهل كانت تستوجب كل هذا الهروب والفرار
أم أنا كنت مخطىء....وعندما جاءت اللحظة الحاسمة خفق قلبى وشعرت بغثيان وأنا ذاهب إليها وكأنى ذاهب إلى موتى
ووقفت أمامها وتبسمت فى وجهى إبتسامة أنارت الدنيا من حولى وسألتنى من أنت ؟ فجاوبت فى خضوع ...كادت تقفز من مكانها من الفرح أهو أنت حقا - طال بحثى عنك –طال إنتظارى إليك – إزداد خوفى وقلت عنى أنا قالت وعيناها تلمعان – نعم أنت – أما أنت من فعل وكذا وكتب كذا قلت نعم حدث ذلك وفجأة شعرت أنى أكبر مغفل فى هذا العالم
فمن كنت أهرب منها لأتحاشى مواجهتها كانت تبحث عنى لتؤازرنى ولتثنى على --- كم انا أحمق أنا وخوفى اما كنت أستطيع للحظة ان أستجمع قواى وأواجهها منذ البداية وأستمتع بوجودى بجوارها طوال تلك الفترة – ولكنى هدأت للحظات وقلت لنفسى أنها قدرت الله – وقدره المكتوب – وبعدها صارت بيننا حالة لا أستطيع وصفها هى أسمى من الصداقة وأجمل من الحب وأخلص من الأخوة ولا يدرى أحد ربما لو قابلتها منذ البداية كنت خسرتها طوال حياتى ... إذا أردت شيئا بقوة فأطلق سراحه فإن عاد إليك فهو ملك لك إلى الأبد – أعرف أنى لم أطلق سراحها ولكنى أطلقت سراح نفسى – ونفسى قد عادت وأعادتنى إليها ...ترى – هل يمكن أن أفرط فيها ثانية أو ترى هلى يوجد داعى للخوف أو الهروب أو المواجهة التى تولد فى غير وقتها فتحرمك من من تحب طوال حياتك أم تدعها للقدر ....يدبرها كيف يشاء .
المنـســــــ 9 - 11 - 2009 ـــــــى

Sunday, October 18, 2009

شعارات ..............ولكن بدون أمل

كلنا يعلم ويعى تماما مشكلة تصدير الغاز لإسرائيل التى كانت تشكل قضية رأى عام فى الآونة الأخيرة ونرى أنه فى ظل وجود الحملات الشعبية المضادة وموقف الشجب والرفض من مختلف طوائف الشعب . ليس على تصدير الغاز بثمن بخس فحسب ولكن أيضا للجهة المصدر إليها الغاز وهى إسرائيل .وبعد التورط الكبير والمعروف .نجد الإعلام الحكومى يطل برأسه علينا من شاشات التليفزيون تهاجمنا وتحاول إقناعنا عنوة بشعار جميل من صنع وزارة البترول وقال إيه بعد إعلان طويل عريض عن وصول الغاز لبعض أحياء الجمهورية (ييجى فى الأخر يقولك ) (وزارة البترول ...ثروتنا لبلدنا )
والمشكلة إن عامة الناس وهما إللى مش عارفين حاجة بيصدقوا ومش عاوزيين يعرفوا حاجة أصلا .
ويطل بعد حملة الإعلانات السالفة الذكر مجموعة من الحملات التضليلية الأخرى التى تتكلف ملايين الجنيهات
لتتصدر شاشات التلفزيون إعلان آخر وشعار جديد من طراز فريد آلا وهو (سكك حديد مصر .... لكل المصريين ) وبالرغم من أن كلنا أيضا إنه لم يعد شىء فى مصر يخص المصريين .
ويقولك فى الإعلان : إحنا دلوقتى بنصلح وبنطور وجايبيين الشعب الوحش المفترى إللى هو إحنا بنكس وبنبوظ وبياكلوا فى القطر وبيركبوا بين العربات وبيتهربوا من دفع التذاكر (وفى الأخر يقولك المصرى إللى على حق يقول للغلط لأ) مع العلم أيضا إن لو كل مصرى عارف يعنى غلط هو أكيد لا يعلم معنى كلمة لأ وإلا كان قالها من زماااان ...لأ والأدهى والأمر إن السنة الدراسية بدأت وبدأ معاها السفر والترحال
وروحنا السكة الحديد إللى هى لكل المصريين وشفناها زى ما سبناها ولا إتطورت ولا إتغريت ده إن لم تكن أسوأ
فتبدأ الحكاية من يوم الجمعة الماضية (ذهبت إلى محطة مصر كعادتى لإستقل قطار السابعة والربع القادم من الصعيد والمتجه الى الإسكندرية ليصل هو أى القطار كعادته فى الثامنة تقريبا مع العلم إن تأخير 45 دقيقة كفيلة بتدمير وتغيير كل المواعيد التالية لذلك مما ترتب على ذلك بدلا من أن يدخل القطار عند مجيئه الرصيف المحدد له وهو رصيف 9 وصل متأخرا إلى رصيف 11 مما إضطر كل من كان فى إنتظار القطار على الرصيف 9 إلى الجرى والزحف والقفز والنط إلى رصيف 11 طبعا فى وجود حالة من الهرج والمرج والإزدحام والتدافع وأكيد بطبيعتنا كمصريين متخيلين إحنا بنعمل إيه فى المواقف إللى زى كده ده طبعا فى ظل وجود أنا مسنين من الجنسين وسط التدافع والزحام فضلا عن المعاقين وناس شايلة شنط على شنط .. يعنى كانت ليلة حلوة ..كل ده حصل عشان تأخير 45 دقيقى بس .أه والله .بعد ما خلصت الحفلة الجميلة ده طلع القطار فى ميعاد الجديد إللى بيحدده لنفسه الساعة 8.30 ده غير إنه وصلنا الإسكندرية الساعة 12.30 بدلا من ميعاد المقرر الساعة 10.15 وبكده يبقى إجمالى التأخير حوالى 2.15 إضرب فى 80 وهم عدد ركاب العربة الواحدة (غير إللى واقفين ) يبقى فى 172 ساعة إضرب فى عدد العربات وليكن 9 زى المترو (هما فى الأصل حوالى 13 ) تلاقى فى حوالى 1548 ساعة بما يعادل 65 يوم ضايعين على الشعب المفترى إللى هو إحنا 65 يوم ضايعين على العمال والموظفين والطلبة والصنايعية ...إلخ
أليس هذا بقصف لعمر هذا الشعب وهذا البلد الأخرس الأبكم وبما إن الواحد حيادى زى ما حضارتكم عارفين وبيقول إللى ليه وإللى عليه جدير بالذكر هنا إننا نقول (الله أعلم بسبب إن القطر كده كده متأخر ولا هو إفترى يعنى ) إن الناس فى بعض المراكز إللى بين المحافظات أو بعض الناس كانت تسول له نفسه أو تطلب معاه بمعنى أدق ينزل هنا والقطر ماشى فيروح مشكورا رايح على حاجة إسمها تيل الفرامل وده موجود بين العربات ويروح شادد تيل الفرامل فيوقف القطر كله وينزل فى المكان إللى هو عايزه والعملية تستوجب لقيام القطر مرة تانية من 5 :15 دقيقة ده طبعا على حسب همة الكمثرية وشدة الجرار وحنكة السائق ...
تخيلوا بقى كل المصائب دى موجود فى ظل وجود الشعارات الجميلة إليس العمل الجدى أفضل من كل هذا الهراء وإسمحولى أقولكم الهراء كده عادى فى وسط الموضوع
ده طبعا غير الشعارات التى لم يصبنى الدور وأتعامل معاها على شاكلة إحسبها صح تعيشها صح ...والضرائب مصلحتك أولا ... وإستثمار يعنى عمار ...والمشكلة إننا بنصدق ده كله من غير ما نشوفه أو مابنصدقكش ومنكدبش ومابنتحركش
وكمان الشعارات مش فى الإعلام بس إحنا ساعات بنقعد نحور على نفسينا كده وإسمحولى يعنى أقولكم نحور كده فى وسط الكلام ...أه والله ..يعنى مثلا قريت على سور مدرسة ..ده طبعا بعد جميلة نظيفة ومتطورة ومنتجة ....
قريت إيه بقى ...لا للتدخين ...لا للإدمان ....نعم لمبارك ...
وكأن التدخين والإدمان يضروا بصحة المواطن ومبارك هو حقنة التفويق والبلسم الشافى ...مع إن الثلاثة ضررهم واحد ....لو يعلمون
هذا ويبقى الوضع كما هو عليه مؤقتا ونركز على كلمة مؤقتا دى...وعلى المتضرر عدم اللجوء للقضاء ولا للشجب ولا للتنديد ولا للرفض وهوووس كله يسكت
إلى أن يحين إشعارا وشعارا أخر سيتم الإفراج عنه فى القريب العاجل بمشيئة الله ولكنى هذه المرة أدعو الله
أن يوفقنى أن يكون شعارا مصحوبا بالفعل والأمل والعمل .....
المنسى ....من قطار الإسكندرية المتوجه إلى القاهرة وإللى جابلى شلل رباعى 15 - 10 – 2009
المنســـــــــــــــــــــــــى

Sunday, October 11, 2009

ماهى العمارة


عندما سؤلنا هذا السؤال الإسبوع الماضى من قبل الدكتور مؤنس قد ذكرنى بأول مرة سؤلت فيها هذا السؤال منذا عامين وبالتحديد فى أول أجازة صيف فى الكلية فى أول عهدى بالتدريب فى الموقع وفاجئنى المهندس وانا أسرد له البرامج التى تمت دراستها مثل الأوتوكاد والتى سيتم دراستها مثا الثرى دى مكس والفوتوشوب وقال لى إيه ده إيه ده (هى العمارة رسم )رديت عليه بثقة الفاهم والدارس معا (لأ طبعا العمارة تصميم )وأستمر بعدها فى الضحك حتى ظننت أنى خفيف الظل وبعد ما ما إنتهى من الضحك بص لى وقالى عارف يامحمد إنت عملت زى إيه قلت له إيه (قال لى إنت عملت زى إللى بيسألوه هى الللغة كلمات قال لهم لأ اللغة حروف وإستمر فى الضحك ثانية ولم يبدى لى مامعنى العمارة ....
إذن ما معنى العمارة هل هى فن أم علم وما علاقتها بالفنون الأخرى هذا ما سنحاول الإجابة عنه ؟
العمارة كما قال المعمارى المصرى عرفان سامى هى فن علمى والفن فيها يسبق العلم لإنه كان يستطيع هنا أن يقول هى علم فنى ولكن العمارة مثل السياسة لا يكون فى العلم رقم واحد فلكوربيزييه الفنان المعمارى زاول الفن المعمارى وهو لم يدرس الفنون من الأساس
فالعمارة أم الفنون والسياسة أب لهذه الفنون
يقول مارتن لوثر عن العمارة هى سجل للعقائد عقائد المجتمعات والشعوب ويقول فيكتور هوجو هى المرآة التى تنعكس عليها ثقافات الشعوب ونهضتها وتطورها ومعنى ذلك أن العمارة هى صورة للمجتمع .
صورة طبقا للأصل صورة تنقل نفسها بنفسها لا تسمح إلى كاتب أو مؤرخ أو رحالة ليكتب عنها فهى الناطقة بكل اللغات وهى فى الأصل صامتة صامدة ثابتة جميلة تتحدث داءما عن نفسها .هى التاريخ الصحيح الذى لا يمليه أحد على مؤرخيه هى فعلا حقيقة حقيقة لا تخدع ولا تكذب ولا تتجمل
ومن وجهة نظرى المتواضعة فالعمارة فكر كالسياسة بالضبط عمارة الشعوب وفنون الشعوب هى إنعكاس لثقافات وفكر هذه الشعوب وكيف كان يفكر هؤلاء ولا يمكن للمعمارى أو للسياسى أن يقبعوا فى برجهم العاجى بعيدا عن الحياة العامة لمواطنيهم فالمعمارى هو المنظم والثرموستات لكل أنماط الحياة اليومية
فهو مع الطبيب من باب المستشفى إلى غرفة العمليات مع الإمام والخطيب فى المسجد مع المتعبد فى محرابه وإحساسه بالقرب من ربه والخشوع والخضوع والذل بين يدى خالقه .كل ذلك يفعله المعمارى فى إطار فنى فائق الجمال والدقة والإتقان وهو أيضا مع المعلم فى المدرسة والأستاذ فى الجامعة والعامل فى المصنع هو مع الزائر فى الفندق هو مع كل فرد فى عمله وبيته وفى غرفة نومه فإذا لم يحسن المعمارى تخيله وهو يعيش فى هذا المكان فإنه قد يخل بأهم عامل من عوامل نجاح العمارة وهو الوظيفة وظيفة الحيز المعمارى تماما كالسياسى مع كل الناس فى حياتهم اليوميه ولكن بشكل مختلف
فالمعمارى ينظم حركة كل الناس ويوفر لهم سبل الراحة والسرعة والأمان كى تستمر الحياة ناجحة وفعالة والسياسى مشرف على ذلك أحيانا ومنغمس في مشاكله أحيانا أخرى
فإذا كان السياسى بارع وناجح سيكون تفكيره فى حل المشكلات فى وقت أقل وسرعة أكبر ودقة وروؤية أوضح وبالتالى ستكون فترة إشرافه أكبر
أما إذا كان كسياسيونا المعاصرين لا يفكر ولا يرى ولا يسمع غير صوت نفسه ولا يعمل إلا لأجل مصلحة شخصية أو غيرها فهو دائما منغمس فى مشاكل لا حصر لها ومتسبب فى مشاكل لكل فرد من مواطنيه ويتحول من مشرف ومنظم إلى أفشل فاشل فى حل المشاكل
وبما أن العمارة هى المرآة التى تنعكس عليها ثقافات الشعوب وبما أن الحياة السياسية هى المتحكم الأوحد فى مدى تطور ثقافات هذه الشعوب ومصرنا أكبر دليل (واللى مش حدق هايفهم ). كالأب تماما فى المنزل هو المتحكم فى كل شىء وتعكس الأم ذلك فى تربية الأبناء فإذا صحت إدارة الأب صحت تربية الأم وصحت أخلاق وثقافات الأبناء والعكس بالعكس صحيح وإذا صحت الحياة السياسية فى بلد ما وإتسمت بالحرية لا سمح الله والعدل لا قدر الله . لا القهر والظلم فستكون المرآة العاكسة لذلك وهى العمارة سنرى فيها وجه ناصع ناضج بشوش بسام تنطلق منه العبقرية والإبداع والحرية .... لا وجه متشاءم عبوس مظلم مكتئب ينطلق منه الضيق والقهر والملل .....
وأخيرا أى فنان بطبيعته معارض دائما بداخله ثورة تهيج أحيانا وتهدأ أحيانا أخرى ولكنه دائما يصرخ بالتغيير فإذا أتيح له ذلك سياسيا بكل ما تحمل الكلمة من معنى
أسعد وطنه وبنى حضارته وصنع تاريخه ومستقبله وغير كل طرق العلم والتعلم بداخله
ولكن
إذا قهر الأب هذه الأم المسكينة والمغلوب على أمرها بديكتاتوريته وظلمه إذا فلا أمل ولا سبيل إلى الرجوع فستظل الخطوات تائهة لا تدرى إلى أين تذهب وستصبح حياة هذه الشعوب بلا لون ولا طعم ولا رائحة
المنســــــ 9 ــــــ 10 ــــــ 2009 ـــــى

Saturday, October 10, 2009

نقطة بداية ...جديدة

كعادتى دايما أشرككم معى فى تساؤلاتى فى أحلامى فى أحزانى وأفراحى
خلص الصيف بكل حلوه ومره بكل حزنه وفرح وضغطه
وكان بالنسبة لى صيف ساخن جدا وملىء بالأحداث الجميلة
والمفيدة والناجحة أهمها على الأطلاق كورس الثردى ماكس والجرافيكس إلى بإذن الله هيدعمونى كتير فى السنة الجديدة طبعا بفضل دعواتكم وإننا إنتقلنا من دار السلام للمنيب وإن رمضان كان من أحسن شهور رمضان إللى قربت فيها من ربنا أوى
وطبعا البعد طول الفترة إللى فاتت كان بسبب ضغط الكورسات إللى أخدت شهرين ونص من ناحية وعدم توافر النت بشكل مستمر من ناحية
وكمان إحنا متفقين على العمل ثم العمل ثم العمل فى صمت ونبطل كلام شوية
المهم ...إليكم شهادات أهم إنجازات الصيف


طبعا انا موجود معاكم وده بيسعدنى جدا ويشرفنى جدا ومتباعكم بس على إستحياء كده لإن عملية التدوين دى كانت بتاخد منى وقت خرافى وكانت مجزانى عن حاجات كتير وده طبعا مايرضكوش
المهم بدأنا سنة جديدة
محتاج لدعمكم ودعواتكم جداجدا جدا جدا
وأشوفكم قريب على خير ياقلب وعيون ونبض مصر
المنســــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

Monday, September 7, 2009

إلى أين ؟!!!!!




سؤال طرحته عليا نفسى وأنا أسير فى أحد شوراع القاهرة فى إحدى الليالى الرمضانية ؛ إلى إين ؟!!
إلى أين أمة وشعبا إلى أين دينا ودنيا إلى أين مستقبلا إلى أين رقيا وتحضرا


نحن جميعا إلى أين
وكعادتى أجد صعوبة فى الإجابة على ما تطرحه عليا نفسى من أسئلة
فنحن شعب مصر قال الرسول صلى الله عليه وسلم عنا أننا فى رباط إلى يوم الدين وقال أيضا أننا خير أجناد الأرض .
شعب طيب كريم صبور خفيف الظل مسالم عزيز ذو نفس أبية يحب الخير ويعشق السلام والعدل والحرية
شعب هو الأعرق بين أقرانه والأفضل عند خالق أرضه وسماواته شعب نتباهى به بين سائر شعوب المعمورة شعب ذو تاريخ وحضارة وتدين وعادات وتقاليد هى الأعرق على الإطلاق
شعب كالأخ الأكبر فى حنانه وإحتوائه وعطفه ومشاعره
وكالأم فى رحمته وعطائه وإنشغاله
وكالأب فى حكمته ورويته وإحكامه وأحكامه
شعب جسور عظيم معطاء مقدام
شعب إذا أقدمنا على سرد مميزاته ومواصفاته مإنتهينا ولو ألفنا بعدد أفراده كتبا وعدد دروبه ومسالكه سطورا وكلمات فأخشى ألا أعطيه حقه فأمسك عليا لسانى وأكتفى بأقل القليل فى تعريفه
ولكن لايزال السؤال مطروحا ... نحن جميعا إلى أين
فالشعب الطيب المسالم المتوكل أصبح شعب شرسا مستبدا جشعا متواكلا


(إلى مارحم ربى كى لا نقع تحت طائلة شرك التعميم)


الشعب المجيد ذو الدين والعادات والتقاليد أصبح الدين فيه يتدهور تدهورا ملحوظا


ولا سبيل إلى مفر من ذلك وأصبح يستورد العادات والتقاليد بدافع التقدم والرقى وشتان مابين الإستفادة من ثقافات الآخر وبين الإنسلاخ من الأصل والذوبان فى هوية وثقافات الأخرين . الشعب خفيف الظل أصبح جزء منه وهو السواد الأعظم فى كآبة مستمرة وغياب تام عن الحياة وإنغماس فى هموم لا تنتهى من فقر وبطالة وهو الجزء الذى تحت خط الفقروجزء آخر يكفى يومه بالكاد لا يعرف شىء ولايريد أن يعرف عن أى شىء وجزء أخر أصبحت خفة ظله مبتذلة ومصطنعة وأصبح يسخر من كل شىء وعلى أى شىء فهو يسخر ويستهزىء وينكت على كل المشاكل دونما حل أو ربط وإنما فكاهة مصطنعة هى أقرب للـ(إستظراف )وشعب كريم وصل إلى هذا المستوى لايبقى له من كرمه إلا القليل الذى نستعرضه أمام السواح ومن حضارته وتاريخه سوى بعض الأطلال والأحجار التى طالما تكلمنا ونتكلم ولا نزل نتكلم عنها ونتشدق بها حتى لغته رابطته ووحدته هو وأقرانه من سائر الشعوب العربية تخلى عنها هى الأخرى ولا سبيل للخوض فى تفاصيل هذه الجريمة أيضا فقد تحدثنا عنها سالفا .فالأخ الأكبر بعد أن وصل إلى هذه الصفات لابد وأن يكون قد فقد هيبته وفقدت الأم حنانها وعطاءها وفقد الأب حكمته ورويته فلا تحدث مثل هذه الأمور إلى حينما تقوم الساعة
فنحن الآن إلا مارحم ربى أيضا واقعون تحت طائلة الإفراط والتفريط
الإأفراط فى المأكل والملبس وتغيير أجهزة المحمول إفراط فى إنحلال وميوعة وإنغماس فى شهوات إفراط فى إعلام فاسد وجهل يستشرى بيننا
وتفريط فى قيم ومبادىءوتفريط فى تحصيل علم ودين تفريط فى الخلق الحميدة التى طالما تحلينا بها تفريط فى الحقوق والواجبات والمعاملات تفريط فى عبادات تفريط فى التواصل بين بعضنا البعض تفريط فى كل ما خلقنا من أجله
إفراط فى القول وتفريط فى العمل
إفراط فى التواكل وتفريط فى التوكل
إفراط فى جدال عقيم وتفريط فى مناقشة بناءة وفهم وتعمق
كل هذا وذاك .... ولا يزال السؤال مطروحا بلا إجابة محددة وقاطعة
نحن جميـــــــــــــعا إلى أين ؟؟؟
السؤال يلح عليا من أعماق أعماقى .. هل فقدنا الأمل فى التغيير وفى الحياة فوصلنا إلى ما نحن فيه
هل فقدنا الأمل فى أن نكون أعزاء أحرار يسود بيننا العدل والحرية فبفقداننا الأمل وصلنا إلى ما نحن فيه
بالطبع توجد بيننا إيجابيات كثيرة ولكن السلبيات أكثر والتخلف والتدهور أوسع وواقع خطواته أكبر وليست الصورة بيضاء ناصعة كما عرضت فى أول الرسالة ولا سوداء صماء كما عرضت فى آخرها
ولكن بالطبع ما دفعنى لكتابة هذه الرسالة هو إحساس بعدم الأمان إحساس بعدم تحديد إطار عام نسير فيه إحساس بالفوضى وفقدان الهوية وإزدراء الأخلاق إحساس بالكذب والغش على أنفسنا طوال الوقت
وفى نهاية رسالتى هل من باحث معى عن الإجابة هل من أحد يشاركنى نفس إحساسى أم انا واهم وإختل إحساسى وتحولت إلى باحث عن سراب
هذه كلمات شاب يبحث عن الأمل فى حياة كريمة حياة خلقنا فيها فى المقام الأول لعبادة إله واحد وقال عنها رسولنا الكريم أنها دار فناء
وأيضا قال عنها كى لايساء فهمى
إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا كما قال إعمل لأخرتك كأنك تموت غدا
أو كما قال صلى الله عليه وسلم
شاب يبحث عن الأمل فى سلام قائم على الحب
وعلى مساواة أساسهاالعدل
شاب عربى مسلم يؤمن بكل الرسل ويحترم كل الأديان ويعمل بقوله تعالى


(لكم دينكم ولى دين )
شاب يحترم آدمية الإنسان ويحب فى الله إبن جلدته إخيه الإنسان ويحترم ثقافات ومعتقدات الأخر التى تقوم على العدل والحرية والمساوة والحب والتواصل لا على القتل والظلم والقهر والإحتلال والإستبداد
وكما قال مفكرنا الراحل عبد الرحمن الكواكبى
إن هى إلا كلمات حق وصيحة فى واد... إن ذهبت اليوم مع الريح فستذهب غدا بالأوتاد
المـنســـــ6ــــــ9ــــــ2009ـــــــــى

بدون عنوان



منذ فترة ليست بالبعيدة ولم تسمع أذاننا هذه العبارة الرنانة

(محو الأمية )

بعد أنا نشأت أذاننا وترعرعت على سماعها... وألسنتنا على التغنى بها ..ولم تختفى هذه العبارة بإختفاء الأمية أو بالحد منها بل العكس تماما فقد إختفت هذه العبارة بعد فقدان الأمل من محو الأمية الفعلى الذى طالما حلمنا به ..ولكن
الجديد هنا أنها صارت أكثر من أمية ..هى لومجرد أمية فما أيسر من إزالتها ببضعة أيام مع قليل من الصبر والإرادة ..ولكن الموضوع صار جهلا حقيقيا بكل طرق العلم والتعلم...... ليس بأمية فحسب
وما هو الجهل إلا نتاج أمية بل وأشد خطرا من الأمية وليست الأمية هى المتسببة فى الجهل بغض النظر عن إنها أحد أعمدته الرئيسية
وما الفرق بين الجهل والأمية
الأمية :هى عدم تمكن المرء من القراءة والكتابة
ولكن الجهل :( الخطر الداهم ) هو عدم معرفة شىء ما أو فرع من فروع علما ما هو الجهل بهذا الشىء أو أحد فروع هذا العلم فيقال فلان جاهل بعلوم كذا أو كذا
ولكن عندما يكون فلان هذا من أمة إقرأ أمة العلم والتعلم ولكنه لا يعلم ولا يكون جاهل بعلم ما ولكنه جاهل بكل شىء وأى شىء هو لايريد أنا يعرف أى شىء عن أى شىء فهذا هو الخطر الأكبر والطوفان الأعظم الذى يأكل فى طريقه الأخضر واليابس
فالعلم اليوم وسبل المعرفة ما أكثرها فليست القراءة والكتابة هى المتحكمة فى أن يكون المرء متعلم أو جاهل فالمعرفة اليوم تحصل عن طريق قرائتها أو رؤيتها أو سماعها وما أكثر أدوات التنوير من برامج تلفزيون وإذاعة وسينما ومسرح ومسلسلات ودروس وخطب علمية ومحاضرات وندوات مبسطة لكل من يطلب علم سواء كان أمى أو غير أمى
وإذا تعلم الأمى وهو يتلقى العلم بأى وسيلة خلاف القراءة والكتابة فمن الممكن أنه بعلمه يمتلك الإرادة التى يمحى بها أميته
أما إذا لم يتعلم الأمى أصلا فإنه لا يعلم أنه لو محى أميته سيتغير شأنه وشأن دينه وعمله وحياته فلماذا يتعلم وهو بالفعل لا يعلم العلم أو لا يعلم لماذا يتعلمه وبالتالى لايهمه إذن إن كان قارئا أو كاتبا أو غيرها
وأكبر دليل على عدم ضرورة أن يكون كل أمى جاهل

(النبى الكريم معلمنا وقائدنا ((محمد ))صلى الله عليه وسلم )

فهو النبى الأمى والمعلم ولكنه لم يكن جاهلا بل كان عالما حكيما... نعى تماما أنه لم ينطق عن الهوى ولكنه تعلم العلم وحصله وهو أمى لا يعرف القراءة والكتابة
وأيضا من الممكن أن يكون المرء جاهل وهو قارئا وكاتبا هو بالفعل ليس بأمى ولكنه جاهلا وربما يكون طالب تعليم ثانوى أو متوسط أو عالى ولا يعرف فى دنياه سوى ما تعرض له فى دراسته ويكون جاهلا بباقى نواحى الحياة تقريبا ....
هل هذا لأنه لا يقرأ ؟ أم لأنه لا يقرأ ولا يسمع ولايرى ولا يتكلم ولا يحتك ولا يتناقش وإن تناقش أخذ بالجدل مرارا وتكرارا حتى أضاع على نفسه وعلى الآخرين فرصة تعلم شىء ما ...
فالدعوة التى نريد إطلاقها الآن لمحاولة إصلاح ما أفسد طيلة العقود الماضية هى دعوة ضد الجهل ..نعم ..الجهل نفسه وذاته ...الجهل الدينى والتاريخى الجهل السياسى والإقتصادى الجهل الثقافى والإجتماعى والحوارى والأخلاقى ..ضد الجهل بكل أنواعه وشتى معانيه
فليست الأمية هى العامل الرئيسى للجهل وإنما الجهل هو الذى يحفظ الأمية ويزيد من نسبتها
الجهل بمقدار وقيمة العلم والتعلم
الجهل بإن فضل العالم على العابد كفضل الشمس على سائر الكواكب
الجهل بإن العلماء هم ورثة الأنبياء
الجهل بالقراءة والكتابة
الجهل بالسمع والمشاهدة
الجهل بفنون النقاش وآداب الحوار
الجهل بالدين
الجهل بالقرآن والسنة
الجهل بأول كلمة أنزلت فى أطهر رسالة على وجه الأرض وهى كلمة (إقرأ)
فعندما يكون فى هناك جهل....سوف تتفاقم وتتزايد على أكتافه الأمية
فكل جهل يخرج من وراءه أمية ...وليست كل أمية يخرج من وراءها جهلا فى ظل كثرة تعدد أدوات التنوير فى عصرنا الحالى
___ملحوظة___
أنا لست عالما ولا مفكرا وهذا شرف لا أدعيه بعد ولكننى أسعى للوصول إليه فرفعة أمتنا وتقدم وطننا لا يأتى إلا بالعلم والمعرفة فهى اليوم سلاح كل راغب فى التقدم والرقى
المنســـــــــــــــــــــ 5 – 8 – 2009 ــــــــــــــــــــى

Thursday, July 16, 2009

أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك2 ....



فى كلية الفنون الجميلة بقسم العمارة قسمنا الجميل الذى يعمل كل من يعمل فيه على تطويره والرفع من شأنه ويحثنا كل من يحاضر لنا على تبادل الآراءا والنقاش وتطبيق مبدأ التشاور لوضع أساليب العلم والتعلم داخل القسم والإلتزام بالمواعيد وبالحضور وبالعمل المتواصل والدؤوب على رفعة هذه المهنة مهنة العمارة وهذا الفن الجميل وعلى رفعة وطننا أيضا .
ولكنى أرى القليلين هم من يفعلون ما يقولون على أرض الواقع
دون أن أخوض فى تفاصيل كثيرة
لقد لقى التعليم العالى حتفه كما لاقت مراحل التعليم المختلفة فى بلدنا العزيز مصر فكل عميد كلية يطبق مايريد على من يشاء وكل رئيس قسم شرحه ويذهب كل ذى منصب ويأتى الدور على من بعده لشن معركته الكبرى على ترك آثر فى القسم أو بصمة تحسب له لا للتعليم ولا للمتعلمين إلا ما رحم ربى وهم قلة والطالب والمواطن المصرى هو الخاسر الوحيد فى كل المعارك التى يخوضها ضده كل من يمتلكون المنصب الذى يمتلكون معه الرغبة فى وضع بصمة لهم لا لمن يتولون عليهم المنصب وليست وجهة النظر هذه تنفذ لكراسى رؤساء الأقسام فقط ولكن كل المناصب المسؤلة والغير مسئولة وإذا تحدثنا عن كل المواقف والسلبيات والأخطاء لم يكفينا عشرات الرسائل
ولكن ماحدث اليوم موقف قد حدث مرات عديدة قبل ذلك ولكن الجديد هنا أنى قمت بتصويره
وهو بعد تأجيل تسليم مشروع التصميم الخاص بالدفعة مرة وإثنان وثلاث واللعب بأعصاب الطلبة وعدم تطبيق مايقولونه عن الإلتزام وإحترام المواعيد كان الجديد أن التسليم تم تأجيله إلى ميعاد محاضرة آخرى لدكتور آخر من كلية الهندسة ولإنهم يعلمون جيدا أن المشروع وتسليمه يحتاج إلى وقت كبير أى دكاترة الكلية يعلمون أننا سوف نظل نعمل فى المشروع بشكل متواصل حتى صباح يوم التسليم مما يؤدى بنا إلى عدم حضور المحاضرة الأخرى فكان أول قرار مصرى ديكتاتورى حاسم دون مناقشته ومعرفة ما إن كان يمكن تطبيقه أم لا وهو أن تقيد تسليم المشروع بحضور المحاضرة المذكورة وإلا يتم رفض المشروع
وكانت المحاضرة فى الثانية عشرة ونصف والتسليم سيبدأ من الثانية عشرة إلى ميعاد المحاضرة يعنى نصف ساعة مع العلم أنها غير كافية بالمارة والجدير بالذكر هنا انا المهندس الذى عهد إليه إستلام المشاريع تأخر إلى الثانية عشرة والنصف أى فى ميعاد المحاضرة المذكورة مما دفعه إلى إستلام المشاريع فى حضور محاضر المحاضرة المذكورة بل والأخذ من وقت المحاضرة حوالى ساعة كاملة من الفوضى والهرج والمرج التى أدت لتوترنا وتشتتنا الموجود بالفعل والناتج عن العمل المتواصل حتى صباح يوم التسليم
وعندما كانت فى حيازتى كاميرتى الخاصة صورت الحدث بأكمله فيديو وصور أيضا ... وعندما كنت ألتقط إحدى الصورفألقت الكاميرا بالفلاش الغير مقصود مما أدى إلى ذعر المعيد المسؤل عن إستلام المشاريع ونظر ألى فاغرا فاه وقال (إنت بتعمل إيه )وقدم إلى مهرولا وقال(هات الكاميرا دى )وبعد محاولة تمنع منى وإصرار منه أخذ الكاميرا وقال لى (إبقى روح خدها بقى من رئيس القسم )
أه جالك الموت ياتارك الصلاة رئيس القسم كده مرة واحدة أستر ياللى بتستر ..المهم خلص تسليم المشروعات وبدأت المحاضرة فى إستياء كامل من الطلاب والمحاضر الموجود وأخذت اتخيل ماذا سيحدث لى بعد المحاضرة من رئيس القسم هلى سيناقشنى فيما فعلت ولماذا؟ أم ...أم ...أم
واخذت أفكر وأفكر
فرئيس القسم رجل أحبه وأحترمه من السنة الماضية حيث كان يدرس لنا مادة من المواد التى أحبها.. ورئيس القسم الذى جمعنا فى محاضرة فى أول العام الدراسى ليكلمنا عن الإصلاح فى العملية التعليمية بالقسم والإحترام المتبادل بين الدكتور والطالب وبين الطالب والطالب وعدم شرب السجائر داخل القسم وعدم الهزار باليد بين طلبة وطالبات القسم.. هو الذى سمح لهم بعرض أفلام داخل قاعة الكلية الرئيسية ((بــ2 جنيه النفر ))كنشاط من أنشطة إتحاد الطلاب فى كليتنا الجميلة (إللى عمرى ما سمعت عنه )) وأخذت أفكر وأفكر وإنتهت المحاضرة وكان على أن أذهب لملاقاة رئيس القسم وهنا كانت المفاجأة .فرئيس القسم الذى ظننت أنه سيناقشنى ويعرف منى لماذا فعلت هذا العمل وقمت بالتصوير مالذى كان يعجبنى فى الموقف أدى بيا إلى تصويره أو الذى لم يكن يعجبنى لالا لم يحدث هذا ولا ذاك ولكن
فوجئت برئيس القسم قائلا (إيه إللى إنت عملته ده )وانا ببلع ريقى ..عملت إيه يادكتور
إنت كنت بتصور زمايلك البنات
لا يادكتور الموضوع مش كده أنا دايما وإحنا بنسلم المشاريع بجيب الكاميرا معايا وبصور المشاريع إللى بتعجبنى ويوم التسليم يعنى بتبقى ذكرى حلوة بتفكرنا بشغلنا بعدين ودى حاجة متعودين عليها فى كل مشروع
راح قالى ..إنت مصور البنات من ..... محدش يفهمنى غلط (من ضهرها) وكده غلط إنت كان لازم تستأذن زمايلك الأول ...وقلت فى بالى هى الصور مكنش فيها غير بنات يادكتور ..وأتبع هو إنت متعرفش إنهم مسكوا واحد فى التحرير كان بيصور البنات من ضهرها
يادكتور لأ البنات دول إخواتى وزميلاتى وموجدين مع بعض بقالنا 3 سنين ويمكن بنقعد مع بعض بحكم الكلية أكتر ما بنقعد فى بيوتنا إشمعنا هصورهم بس النهاردة وأخذت أفكر ماهم قدامى طول الوقت إشمعنا النهاردة ولسة هقولو على كنت بصور ليه
أوقفنى بإشارة من يده قائلا أنا مسحت الصور ومتعملش كده تانى إلا لما تستأذن زمايلك
وأنا غصب عنى – أنا أسف يادكتور – بس ....
خلاص خلاص روح شوف محاضراتك

وانا ماشى أنا بصور بنات طب ليه هعمل بيهم إيه ماهم قدامى طول السنة إزاى يقول عليا كده وإزاى انا أتحمل الإهانة دى ..بس كنت هقول إيه منا لو كنت إتكلمت كنت هزود البلة طين((ولا أصحابى وانا طالعلوه إوعى تتكلم معاه يامحمد أو تعارضوه قله انا أسف وخلاص إحنا مش ناقصين عايزين نخلص من السنة دى على خير)) ..متقلقوش ياجماعة صدقونى ما هتكلم معاه فى أى حاجة
بس إزاى يتهمنى بكده وهو نفسه مسح دليل الإتهام طب كان خلاه عشان وهو بيقولى إنت كنت بتصور البنات كان يورينى البنات إللى أنا مصورها لو كان فى فعلا صور بنات تبقى صورة ولا إتنين ومش مقصودة ..طب كان مسحهم وساب الباقييين
يالله .... لماذا لا يناقشنى كما يقول ويسألنى مالذى أعجبنى ولم يعجبنى فى الحدث مما دفعنى إلى تصويره أين الحرية التى تتحدث عنها يادكتور أين وأين وأين .....
نزلت من القسم ...أصدقائى قابلونى وأطمنوا عليا وأطمنوا إنى سكت ومخرفتش
روحت البيت وانا هتشل
نمت
صحيت من النوم
كتبت البوست ده
ويبقى الوضع على ماهو عليه وعلى المتضرر خبط دماغه فى أكبر عمود خرسانى مسلح أو يشرب من البحر
9/11/2008
المنســــــــــــــــــــــــــــــى