Wednesday, November 10, 2010

التغير المناخى


مجرد ورود هذه العبارة على أسماعنا ترتبط بعدة أشياء ..تغير مناخى ..أى ببساطة تغير فى درجات حرارة الجو على مدار الأيام والشهور إرتفاع أو إنخفاض ..لايهم ..المهم والواضح إنه تغير ...ولكن الفكرة أصبحت معقدة أكثر من ذلك ..فعندما نسمع عبارة تغير مناخى لابد هنا ان نقارن هل هو تغير مناخ أم تغير طقس والفرق بينهما كبير ..التغير فى الطقس هو تغير درجات الحرارة على منطقة ما على المقياس الصغير ولتكن محافظة أو مدينة مثل القاهرة أو الإسكندرية وذلك على مدار يوم أو عدة أيام أو عدة ساعات وهذا ما تتابعه هيئة الأرصاد وتوافينا به بشكل يومى ...أما التغير المناخى فالموضوع أكبر بكثير من مجرد تغير فى درجات الحرارة لمحافظة ما بل هو تغير لبلد ككل دولة أو مجموعة دول (مثل إقليم شمال إفريقيا مثلا ) ولا يتغير على مدار يوم أو بعض يوم فحسب ولكنه يتغير على مدار عام أو عدة أعوام .

إذن ما هو التغير المناخى ...ببساطة هو عملية تحدث بشكل طبيعى لبعض المستجدات البيئية ..نحن نعيش على الكرة الأرضية ..يغلف الكرة الأرضية من الخارج ..الغلاف الجوى الذى يعد من سبل إقامة الحياة على وجه الأرض ويحميها من الأضرار الكونية المختلفة ..يخترق شعاع الشمس الغلاف الجوى نافذا إلى سطح الأرض ليعطيها الحرارة والضوء والدفء والطاقة الشمسية الكافية لإستمرار الحياة على سطح هذا الكوكب وبعد ما يقوم شعاع الشمس بأداء المهمة المكلف به يعود ليخترق الغلاف الجوى ثانية ويتشتت إلى الفضاء الخارجى بعد انا تكون أخذت الأرض وسكانها ما يحتاجونه من هذا الشعاع ..ولكن ..بفضل ما تقترفه إيدينا من إنتهاك لحقوق البيئة مثل القضاء على الرقع الزراعية وقطع الأشجار وتلويث مياه البحار والأمطار ..وبفعل أيضا الكثافة السكانية المرتفعة فى كل الكرة الأرضية وبفعل الصناعات التى تسبب إنبعاثات عالية من الغازات الملوثة مثل غازالميثان وأكسيد النيتروز وغيرها ...إلى جانب ثانى أكسيد الكربون المتزايد بسبب الكثافة السكانية والملوثات الآخرى وإنحصار الرقعة الزراعية التى لا تستطيع إستخدام كل ثانى أكسيد الكربون الناتج عن عملية التنفس إلى جانب الملوثات التى ذكرناها...تتعلق كل هذه الغازات الكثيفة عند تصاعدها بالغلاف الجوى للأرض وتكون طبقة تزداد سماكتها يوم بعد يوم مما يتسبب فى الآتى

1- عند دخول شعاع الشمس إلى الأرض ليعطيها ما تحتاجهه لإستمرار الحياة على سطح الأرض وبعد قضاء مهتمته يعود ثانية إلى الفضاء الخارجى ولكنه يصطدم بالطبقة السميكة ..ويعود أدراجه إلى الأرض فيحدث ما يسمى بإحتباس الحرارة الذى يتسبب فى مايسمى بالتغير المناخى ..الذى يتسبب بدوره فى إرتفاع درجات حرارة الأرض بشكل مبالغ فيه فى مناطق كثيرة من الكرة الأرضية مما يترتب عليه ذوبان الأقطاب الجليدية وبالتالى إرتفاع مستوى سطح البحار والمحيطات وبالتالى غرق أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية .

2- عند إرتفاع درجة الحرارة فى بيئة ما لا تستطيع الكائنات التى تعيش فيها الإستمرار فى الحياة فيحدث لها هجرة إلى مكان أخر أو إنقراض ..وتحل محلها كائنات أخرى قد تكون ضارة للإنسان ..أو تنشر مرض معين ..نأخذ على سبيل المثال لا الحصر

عندما ترتفع درجة حرارة بيئة تكون البومة من طيورها ॥فترحل البومة ॥فتزيد الفئران ...التى تتغذى على المزروعات ..وتتسبب فى فقدان محصول المزارع ..الذى يضر بمستقبل الإنسان ..وهكذا

إذن فتغير المناخ مرتبط بكل شىء فى حياة الإنسان وإستمراريتها ॥ويجب علينا جميعا ان نتكاتف من أجل الحد من إنتشار هذه الظاهرة التى أصبحت تهدد حياة كوكب بأكمله

المنســـــــــ10-11 - ـــ 2010ــــــى

Friday, August 20, 2010

إعمـــــــــــال العقل

من المفارقات وربما الطرائف في وطننا الغالي العربي وليس مصر فقط أنك مثلا تري مواطن وليكن رجل أعمال مثلا أو عضو مجلس شعب أو غيره يمتلك 65 أو 75 مليار جنيه وتري آخر يمتلك 40مليار وآخر يمتلك 30 مليار وهناك ملياردير ومليونير ...ربنا يزيد ويبارك ....إلى ما ذلك وعلى النقيض تماما ترى مواطن آخر فى نفس الوطن المفروض أنه يتميز بنفس الإمتيازات ولم يمتلك ما يسمى بمقدم شقة أو شبكة لعروسه أو مبلغ من المال لتسجيل براءة إختراع أو بداية مشروع جديد كل هذا نعرفه ويطول الكلام عنه ولكن من المفارقات أيضآ أنك ترى شخصآ مواطن ايضآ أنهى التعليم الجامعى أومازال فيه ووصل إلى مرحلة متقدمة من التفكير و إعمال العقل فى أشياء مثل الدين _المستقبل _ التاريخ وبما أننا شعب فهلوى كالعادة فلقد ظهر منا من يريد أن يكسر بعقله كل العوائق ويتخطى كل العقبات ويقولك- ما هو بالعقل كده أو بالمنطق ونسى أنه رغم كل إنجازات العقل أن رب العقل قال ((وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)) ..... وعلى النقيض تماما فإنك ترى شخصا آخر لاغى عقلة تماما فى نفس الوطن أيضا ولا يستخدمه إلا نادرا وتبقى هكذا الحياة جامدة صلبة دون وعى أو تفكير عند الغالب الأعم تحت مقولة سلمها لله وعند البعض الآخر يتم فيها إعمال العقل بشكل غير صحيح أوبشكل صحيح ولكن مبالغ فيه وهكذا كعادتنا دائما لا نعرف أن نعدل بين الأشياء فكثيرا ما نقع بين طيتى الإفراط و التفريط ولا ندرى ما هو الأمر الوسط رغم أن ديننا الإسلامى وقرآنه يقول "وقد جعلنكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس"

كنت قد تحدثت إليكم فى رسالة ماضية "تساؤلات يا سادة" عن أن من كثرة الاتجاهات والانتماءات وكل واحد حر فى فكره "إعمال عقله" وكثرة النظريات والإنغماس فيما يسمى بنظرية المؤامرة على شباب هذا الوطن العربى الكبير ((طبعا ممكن يطلع حد يقولى هو أنت هتمشى الناس على مزاجك أو عايز يبقى فى نمطية وأحادية تفكير اومال فين حرية الفكر اللى بتدعوا ليها ياعم)) هذا حقا لم يكن المقصود على الإطلاق ولكن حقيقة كل ما أريده الرفق بنا رفقا بى وبكل شباب جيلى "والله الواحد قرب يتعقد " إعمال عقل ـ إعمال عقل ـ إحنا مش متخلفين بس ببساطة أبو بالين كذاب . إعمال العقل يجوز أن يكون فى العلوم أو فى الكيمياء أو الهندسة إعمال العقل إذا كان فى السياسة فكل توجه له وجهة نظره الخاصة جدا التى تكون لها مميزات وعيوب حسب كل شعب وأخلاقة وعاداته فكل توجه سياسى يريد أن يحشد حوله نصيب الأسد ليصل إلى مكانة معينة من الجماهير قس على ذلك كل شئ ... القنوات الفضائية مثلا كل قناة لها فكر معين زى مثلا ميلودى تتحدى قلة الأدب .... ده توجه ...زى روتانا ومش هتقدر تغمض عينيك ده توجه زى إقرأ ومتعة الإعلام الهادف... ده توجه... ممكن أى حاجة فى الدنيا يكون فيها إعمال العقل وكل تخصص فيها يكون له وجهة النظر الخاصة به ناهيكم على إننا متعلمناش كده فى المدارس ولا تعلمنا حرية النقاش ولاتقبل رأى الآخر ولا آداب النقد ولا كيفية الإختيار ولا ولا ولا ولا ولا كتييييييييييييييييير.

وبقينا غرقانين فى إعلام أقل ما يقال عنه أنه بلا فلسفة محددة ولا توجه واضح رغم ما ذكرته وبالبلدى " بيجبنا يمين ويودينا شمال زى ما هو عايز " طيب نسيبنا بقى من كل إللى فات ده لإنه مقدور عليه كل حاجة بشوية تفكير أوبأخذ المشورة أوبقليل من العلم والمعرفة تقدر تحدد التوجه إللى تتبعه أو ما إلى ذلك ولكن طلع عندنا حاجة ثانية وهى إعمال العقل فى الدين وكثرة التوجهات فى الدين وفى السيرة وفى التاريخ الإسلامى ماشاء الله بقى عند شيعين و سلفيين ووهابين وقرآنيين وإخوان وغيرهم وغيرهم وناس تكذب البخارى زى ماهى عايزة وناس تشكك فى القرآن زى ماهى عايزة وكل واحد عايز بصراحة ـ أن يقوم بإعمال العقل فى الدين كيفما يشاء وبدأنا فى الانقسامات والإنطواء إلى الداخل وكل واحد يقفل على نفسه ويكفر الثانى أو يقول رأيى وأنا حر فيه إلى أن وصلنا إلى أنه لا توجد ثقافة دينية وبدأنا نطالب بتجديد الخطاب الدينى وأى أحد أيا كان توجهه أو ثقافته يسمع أى فتوى صح أو غلط بس مش على كيفه يقولك الله أعلم أن إيه إللى يخلينى أصدق الشيخ ده أصل عليها إنتقادات " أنا واحد من الناس دى على فكرة عشان متفتكروش إنى بره الموضوع " أنا عادة بكتب عن المواضيع اللى تعبانى أنا شخصيا وبحاول ألا قيلها حلول " المهم بنظريتى الشخصية البسيطة لإنى لاعالم ولافقيه ولو غلطان ياريت حد يفهمنى .

ببساطة ربنا قال "وما من صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها " والرسول صلى الله عليه وسلم قال "الحلال بين والحرام بين " وقال كمان "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا ....كتاب الله وسنتى . وقال كمان عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى عضواعليها بالنواجز وربنا كمان قال (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا )) . قضى الأمر الذى فيه تستفتيان ـ نسكت بقى ولا نتكلم ولا نقول إيـــــــه.... الدين ده موجود من1400سنة الرسول صلى الله عليه وسلم جاوب على كل تساؤلات الناس فى الأيام دى ... كل شئ بشكل واضح وصريح وقاطع بما لايدع مجالا للشك والقرآن الكريم أيضا ولكن رده جاء ليس إقتصارا على من أنزل عليهم فى عصره ولكن ...أرسلنك رحمة للعالميـــــــــن... "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تفقهون " فالعيب ليس فى القرآن فالقرآن لم يخطئ ورب القرآن منزه عنه الخطأ المولى جلا فى علاه "مش محتاجة إعمال عقل " ولكن نعيب زماننا والعيب فينا" إحنا إللى بقينا مش فاهمين لغتنا أنا بتكلم بصفة الجمع لإن إحنا فعلا الغالب الأعم ولم أقصد علماء التفسير وغيرهم.... مش فاهمين لغتنا من جهة وبنكابر ونقول إننا فاهمين .... من جهة آخرى ....القرآن منزل من قبل الله الواحد الأحد منذ 1400عام وفسرمن قبل الكثير من علماء الدين اللذين نكن لهم كل إحترام وتقدير من أول الصحابة وعلى رأسهم بن عباس رضى الله عنه مرورا بالقرطبى وبن كثير والطبرى و الجوهرى ووصولا إلى سيد قطب والشعراوى. وفى كتابه القرآن كائن حى " أنصح بقراءته" يدلل الدكتور مصطفى محمود أن عظمة القرآن وعظاته لم ولن تنتهى ولعل ذلك هو ما أدى إلى تفسيره فى كل عصر على يد أكثر من عالم ليس تماشيا مع الموضة أو العصر أوالحداثة و لكن كل عصر له متطلباته التى يجب أن يجاب عنها من صميم الكتاب والسنة فهو لا يدع صغيرة ولا كبير كما ذكرنا سالفا هنا العالم يجتهد .... يجتهد فى إعمال العقل للوصول إلى أفضل الأمور رغم إن القرآن أصلا مفسر قديما كما ذكرنا و الأحاديث النبوية أيضا مفسرة ومثبتة ومعنعنة لمن يريد التأكيد والفهم وعندنا تراث لا يمكن الاستهانة به أو تحريفه أو اللغط فيه مثل الأئمة الأربعة وصحيح مسلم وصحيح بخارى والألبانى والطبرى وغيرهم من العلماء الأبرار اللذين يقال عنهم الآن أصحاب الفكر المتشدد أو المتزمتين أو الأصوليين ... نتيجة لإعمال العقل يا من تدعون أنكم أصحاب عقول ...إعملوا عقولكم كيفما تشاؤن ولكن إتركوا الدين لمن يستطيعون فعلا إعمال العقل فيه.... إعملوا عقولكم كيفما تريدون ولكن إعلموا ان من قال لا أعلم فقد أفتى ... إعملوا عقولكم كيفما تشاؤون ولكن إتقو الله فينا وفى أبناؤكم فالحرام بين والحلال بين... ماذا يحدث لو يترك كل فرد يعمل فى مجاله للصالح العام دون التكفير من أحد واللعنة من أحد والإتهام بالغباء وعدم إعمال العقل والتشدد والتخلف من أحد آخر ماذا يحدث لو تقاربنا وتصالحنا وتفهمنا وجهات نظر بعضنا لصالح الصالح العام لصالح نقاء ومن ثم الدنيا

أأسف على الإطالة

كالعادة:D

الموضوع لم ينتهى بعد

المنســــــــــــ21- 8 – 2010 ــــى


Thursday, June 3, 2010

نبتدى منيــــــــن الحكاية

إن الناظر لما آل إليه حال وطننا الغالى فى هذه الحقبة الزمنية التى نحياها والرافض مثلى لكل ما نعيشه وما وصلنا إليه وماتقوله المؤشرات مما سوف نصل إليه يتســــأل نبتدى منيــــــن الحكاية .... نبتدى منين الحل ... نبتدى منين التقويم ... نبتدى منين العلاج ...وهل يوجد فى الأساس حل أم لا يوجد ... وهل هناك حلول عدة من نواحى عدة أم ليس لهذه المشكلة أو المشاكل إلا حل واحد أوحد

إنى أؤمن إيمان تــــام بإن المستحيل هو اللاشىء وأنه يوجد أكثر من حل لأى مشكلة مهما كانت بإذن الله وطالما وصل للحل أناس آخرون فى بلدان وأوطان أخرى فإننا لا محال سنصل لنفس نتائجهم إذا إنتهجنا نفس نهجهم وأتبعنا نفس أساليبهم وتوفرت لنا نفس الأدوات التى إستخدمت فى الوصول لهذا الحل التى تتوافق مع ثقافاتنا وهويتنا

إذا من الواضح أن الحلول كثيرة وعديدة ولكن ...هناك الصح وهناك أيضا الأصح

فعلى سبيل المثال ... يرى رجال الدين والعلماء والفقهاء يرون الحل فى العودة إلى الله والتوبة والأوبة من كل الذنوب والمعاصى والجشع والغش والسرقة والإتجاه إلى الصدق فى القول والعمل وما إلى ذلك ... هذا حل ... والعلماء وأهل العلم يرون انا الحل فى تدعيم العلم وتطوير المناهج والبحث العلمى والإهتمام بالمنظومة التعليمية والإنفاق عليها كما يجب والإرتقال بمستوى الطالب والمعلم والجد والإجتهاد من قبل الجميع للإرتقاء بالمستوى التعليمى وخاصة للأطفال لإن أطفال اليوم هم شباب الغد ورجال المستقبل (الكلام الحمصى إللى إتربينا عليــــه )

أما السياسيون فرؤيتهم تصب فى نفس البوتقة ولكن على طريقتهم الخاصة جدا ...فيرون أنه لابد من تغيير النظام وتغيير السياسة الداخلية والخارجية على السواء والذى ينتج عنه تغيير الوزراء والحكومة وخطة العمل وبالتالى سيتغير كل شىء - البحث العلمى والعملية التعليمية والحياة الدينية إلخ ...

ويرى المثقفون والكتاب القابعون فى برجهم العاجى إلا ما رحم ربى أنه لابد أن تتغير ثقافة الشعب نفسه ويجب ان يكون مثقفا أكثر وبعضهم يرى أن يكون ذو خلق أقوم وأخر يرى أن يكون إيجابيا أكثر وأن يتمسك بعاداته وتقاليده أكثر وأكثر وإذا حدث ذلك سيكون الشعب له موقف ورأى وسلطة التى ستكون أقوى من أى سلطة وسيملك بيده لا بيد الآخر إرادة التغيير الفعلية التى تكون بمثابة عصا موسى التى تلقف ما يؤفكون ...ماشى

كل دوووووول فى وادى والشعب المسكين فى وادى تانى

على غراراإللى يتجوز أمى أقوله ياعمى وإللى يحكمنى أسقف له عادتنا ولا هنشتريها ما حنا كده بقالنا مئات السنين

مش مهم إللى حاكمنى ده حلو ولا وحش المهم إنه بيأكلنا المم (المسرطن ) ومعيشنا فى أمن وأمان (مزيف) وإلى زوال فى لحظة وبيقولوا كمان إنه حقق لنا السلام والإستقلال

ولكنى أرى أى حل واحد من هذه الحلول لا يفيد ولن يحل المشكلة الأساسية التى هى تتلخص فى موقعنا الحالى وموقفنا من كل شىء يدور حولنا ...أصبحنا مثل الشبح .. على الهامش ... فاقدين الوعى ..ولكنى أؤمن بإن الحلول كلها مطلوبة لإن المشاكل عديدة وتحتاج إلى حلول عديدة أيضا

نبتدى من ثقافيا وفكريا لابد كما ذكرنا أن يكون الشعب واعيا فاهما مثقفا فإذا كان كذلك فكر وإذا فكر أدرك أنه فاشل وإذا أدرك فكر فى الحل وإذا فكر فى الحل أصبح بطبيعة الحال معلما وباحثا ومتدينا ومفكرا وتزداد ثقته بنفسه وبعزته فتتبدل سياسته الداخلية والخارجية ولكن

قبل أن يكون الشعب قارءا ومثقفا وواعيا لابد وأن يملك الأدوات التى تتيح له ذلك – مثل المادة – الكتاب – الوقت – أداة التنوير – أيا كانت .... نعى تماما أن المادة غير متوفرة لإن الشعب مش لاقى ياكل طبعا دى تعتبر مبالغة لإن المادة بتتصرف بالمليارات على أخر صيحة فى عالم الموبايل وخلافه لإن أدوات التنوير مش فى ثقافتنا من أساسه وأدوات التنوير – الحكومة مسيطرة عليها وهى الفضائيات والإفلام والبرامج وخلافه إللى ماشاء الله مظبطانا ...أما بالنسبة للوقت فحدث ولا حرج المواطن المطحون ممكن يكون أصلا من كتر ما بيدور على شغل مش لاقى وقت يشتغل وإللى بيشتغل مهموم بالبحث عن لقمة العيش وتوفير الحياة شبه الكريمة له ولأولاه

يااااااااه رجعنا لنقطة البداية تااااااانى

إذا فمن أين نبدأ ؟؟؟؟

لو فرضنا أنه علميا ودينيا سيقابل بقمع من الحياة السياسية التى هى بالفعل فاسدة

إذا فإنه لن يكون إلا الخيار السياسى ... تغيير الحكومة والسياسة التى سوف يتبدل معها كل شىء ومن يضمن لك ذلك على المدى القريب أو البعيد من يضمن عدم تزوير الإنتخابات من يضمن أن الرئيس القادم أسوأ من الحالى وبرضو هنستحمله ثلاثين أربعين سنة إذا فالحل يكمن فى إتجاه واحد وحل واحد وليست حلول ...أراه من وجهة نظر شخصية بحتة قابلة للصواب وقابلة للخطأ ولكن هذا الحل لا يوجد عند العلماء ولا المفكرين ولا المثقفين ولا السياسين ولا رجال الدين ولكن كل هؤلاء سيتحولون إلى أدوات للحل عندما يملك الشعب الإرادة ...إرادة الحل ...التفكير فى الحل من قبلنا نحن والتركيز عليه والإيمان به ...وقت ما نؤمن نحن بأنفسنا ونعى ونقدر قدرها تماما سسيتسخر لنا كل شىء من رجال الدين والسياسة والفكر والعلم لإنه كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ((كما تكونوا يولى عليكم )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذن فأكبر مشكلة نحن والحل أيضا نحن ورأس المال نحن والطاقة البشرية نحن والعلم نحن والفكر نحن والثقافة الدينية نحن والعادات و التقاليد نحن

إذا فماذا نحن فاعلون ؟!!! لكى نتحول نحن من أساس لكل مشكلة إلى أداة محركة لكل أدوات الحلول .....................

المنســــ 8 ـــــــ 5 ــــــ 2010 ـــــى

Saturday, May 8, 2010

دينية الدولة أم .. مدنية الدولة


جلست كعادتى أتأمل مع ذاتى فى مستقبل بلدنا الحبيب مصر وسألت نفسى سؤالا... أتعجب كيف لم يخطر ببالى من قبل ...السؤال بيقول ..علل ..أو أذكر السبب العلمى ..أو لماذا... التخوف من إنشاء الدولة الدينية ؟
نسمع كثيرا من السياسين على الساحة السياسية الآن ورؤساء الأحزاب وخاصة الليبرالية ونواب الشعب والحركات والجماعات التى تتصف بالليبرالية أن الكل يريد الدولة المدنية ولا لدينية الدولة ولا لأسلمة الدولة ولا لدخول الدين فى السياسة وكأنهم يقولون لا لتهويد الدولة أو صهينة الدولة
لماذا ؟ هو إحنا مدنيين بقالنا أد إيه ؟ طب أخدنا إيه من المدنية ؟ ولا الليبرالية إللى ما بيتطبقش غير على الورق وفى الندوات والإجتماعات السياسية وعلى المقاهى الثقافية ذات التسقيف الحاد
وكمان تعالو هنا هو الدين ده حاجة وحشة لا سمح الله. ده بالنسبة لنا على لسان سيدنا عمر بن الخطاب فاروق هذه الأمة قال عند فتح بيت المقدس (الذى لا نستطيع التحدث عنه الآن لإنك هتبى بتتكلم فى السياسة ) المهم قال إيه سيدنا عمر ؟ نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام ... فإذا إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله وقد حدث بالفعل .
ملحوظة صغيرة ...أنا لا اتكلم عن أحد معين أو شخص ما أو جماعة بعينها أو حزب أو حركة سياسية تدعى الأسلمة أو تأخذ الدين نهجا للوصول للحكم فى أى بلد عربى أو فى مصر أنا فقط ...فقط ...فقط ...أتســـــــــــــاءل .. لماذا التخوف من فكرة إقامة الدولة الدينية ؟لماذا ونحن مغموسون فى الدين والعقيدة فى كل أمورونا الحياتية والسياسية والقضائية إلخ ...ألخ ....
وهل يجوز ان نصدر قانونا مخالف للدين أو نتبع نهجا سياسيا منافى للعقيدة أو نعقد الإتفاقات الدولية التى تخالف تشريعنا أو تحد بشكل أو بآخر من حريتنا الدينية لماذا ؟ والأغراض الدينية والعقيدية للدول المتطرفة مثل إسرائيل تفرض نفسها على سياسة الدولة كما نسميه على إسرائيل دينية الدولة أو يهودية الدولة
فإذا كان هم على خطأ ونعى تماما أنهم لى خطأ وكتبهم محرفة وتاريخهم باطل وحاضرهم باطل ومستقبلهم لا ولم ولن يكون بإذن الله ولكنهم يطبقون ما يؤمنون به .. رغم إنه باطل؟ نعم رغم إنه باطل ... إذن ... أليس من الأجدر بنا أن نطبق ما نؤمن به نحن وهو الحق على أى حال وفى أى حال ... المحفوظ من فوق سبع سموات دينا ومذهبا وكتابا وعقيدة ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) صدق الله العظيم ((وتركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلو بعدى أبدا .. كتاب الله وسنتى )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فإذا كانوا هم ولا أود أن أعقد مقارنة بيننا وبين أى من الأديان الأخرى ولكن لإوضح الرؤية فقط . إذا كانوا هم دينهم المحرف يأمرهم بالعنصرية والسامية إللى معرفش ساميين بمناسبة إيه وحاجات تانية كتير مش موضوع كلامنا .. فديننا يأمرنا بالعدل والمساواة وينهانا عن الفحشاء والمنكر يأمرنا بحرية الرأى وحرية الفكر يامن تدعون الليبرالية هى حقا ليبرالية ولكنها ليست شيوعية كما تريدونها ...حرية رأى وحرية فكر داخل إطار دينى داخل عقيدة هى أسمى العقائد على الإطلاق ويقول لنا نبينا على لسان الله عزل وجل ((لكم دينكم ولى دين )) لماذا الخوف إذا ونحن لم ننهض ولم تٌسمع كلمتنا ويٌذاع صيتنا إلا لما تمسكنا بديننا .. لماذا الخوف إذا؟ وأكثر العصور سلاما كانت أكثرها إسلاما .والعكس بالعكس صحيح وإقرأوا التاريخ .. سلاما بين كل شعوب الأرض يهودا كانوا أو مسيحيين أو مسلمين وحتى الديانات الأرضية ... نحن لا نبغض أحدا أو نجبر أحدا على شىء لكم دينكم ولى دين مسلمين أو مسيحين أو حتى يهود طالما أبناء وطن واحد يعملون جميعا لأجله فلما لا .. إنى أحترم أصوات العقلاء مثل صوت مكرم عبيد  عندما قال ...أنا رجل مسيحى الديانة ولكنى مسلم الوطن ... ولما لا وأنت تأخذ كافة حقوقك الدينية والمدنية على الوجه الأكمل إذا كنت فى ظل حكم دينى نهجه العدل وأساسه المساواة وكما ذكرت أكثر العصور سلاما كان أكثرها إسلاما فإنى أقصد تماما ما أقول كان يعيش المسلمين جنبا إلى جنب مع المسيحين واليهود فى ظل حكم إسلامى يضمن للجميع حقوقه ويفرض على الجميع واجباته
اعى تماما أن هناك بعض العصور الذى إتخذ حكامها الدين نهجا للظلم والطغيان على حقوق مواطنيها مسلمين كانوا أو لديانات أخرى مثل هذا العصر السحيق الذى نعيش فيه الآن فأيا منا الآن يأخذ حقه مسلم كان او مسيحى ففى بلادنا الآن رغم مدنيتها إلا ان الكل مهدورٌ حقه فيها والعصور الإسلامية التى لم يطبق فيها شرع الله خطأ من أفراد فى فهم وتطبيق دين الله وليس الخطأ فى دين الله ذاته وهذا يظهر فى قول الله عز وجل ((ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس))
فلماذا الخوف من تطبيق الدين والعقيدة وهما أساس كل شىء المعاملات والحكم والسياسة والإتفاقات الدولية والضمير الذى إفتقدناه فى كل شىء
إسرائيل تطبق عقيدة أمريكا تطبق عقيدة وإن كانت عقيدة أرضية ولكنها عقيدة تدخل فيها الصهيونية عن طريق اللوبى اليهودى المتواجد وبكثرة داخل مجلس الشيوخ الأمريكى وإيران تطبق عقيدة وغيره وغيره ... أليس من الأجدر فى وسط كل هذه الديانات والعقائد المحرفة ان نطبق عقيدتنا نحن وديانتنا نحن وهى الأصح والأفضل بفضل الله
إنى أتساءال هل هناك من تشريع أعدل من الدين الإسلامى ولا سماحة فى أى دين أسمى من سماحة الدين الإسلامى إنى أتحدى وأنا لست بعالم أو فقيه أومناظر بل فقط مؤمن بالله إذا عرضنا شرائع كل أديان السماء وحتى أديان الأرض بكل ليبرالياتها وشيوعيتها وبكل أنهاجها الدينية والسياسية والمدنية على أهل الأرض جميعا وفهموا تماما مميزات وعيوب ونهج كل شريعة وكل دين وإختارنا (أى أهل الأرض جميعا ) الرجل المناسب العادل الذى سيطبق هذا كله وفق ما يوجد فى كتب كل عقيدة أو كل شريعة ان العالم كله سيختار الدين الإسلامى نهجا وقانونا وتشريعا إذا طبقنا ما أنزل الله ورسوله وليس ما أنزل الله ورسوله على مزاجنا نحن ...أكرر... ولما لا وأزهى عصور وحضارات المعمورة من وقت نشأتها كانت عصور إسلامية من عصر الرسول الكريم وشهادة أعداءه له مرورا بعصور البشر العاديين الصحابة الكرام مرورا بسلفهم الصالح أمثال عمر بن عبد العزيز أو هارون الرشيد أو عصورالأندلس بكل عظمتها وثقافتها إلى أن تدخلت فيها أياد آثمة وإنصاع إليها بعض السفهاء اللذين يهرولون وراءء المال والسلطة والجاه حتى ضاعوا وأضاعو بناء ثمان قرون فى بضع سنوات
الدين الذى أقصده ياسادة الدين العادل الدين الوسط الدين الذى يقر بكل الرسل والأنبياء ومن ثم تابيعهم
أمانة الفكر قبل حريته دين
أمانة الحوار قبل حريته دين
المعاملات دين
إحترام الكبير دين
العطف على الصغير دين
مساعدة الأخرين دين
حقوق الجار حتى ولو كان دولة دين
ما أقصده هو تطبيق روح الدين
العدل ... الحرية ... المساواة ... العمل ...إلخ
تدّين الحاكم وليس تديّّين الحكم للوصول إلى مراد الحاكم
إذا كان أحدا يملك الإجابة على سؤالى فليتفضل بالرد أكرمكم الل
ه
وللحديث بقيـــــــــــة
المنســــ23ــــ4ـــــ2010ـــــى

Wednesday, April 28, 2010

أيام الصمت المتكلم

فى كثير من الأحيان تحدث هذه الظاهرة لكل منا ... كلا منا على حسب عيوبه ربما أو سلبياته .. يجوز .. أو وقفاته مع نفسه نوعا ما .
هل هو إنسان محاسب لنفسه أو متحكم في نفسه أم نفسه هى التى تتحكم فيه كلا منا على حسب هذه الأشياء تتعاقب فى حياته هذه الظاهرة .
وهى بشكل عام صمت متكلم يحدث لمن تصبه هذه الحالة صمت مع الآخر ... مع الأخ والصديق والزميل ..قرفان – زهقان – مضايق – مخنوق – كلها رد للسؤال - الشهير مالك ؟ متنشن ليه النهاردة ؟ وتكون الإجابة مفيش ....هو فى ومفيش بس هو نفسه مش عارف يقول فى إيه – فتلاقيه صامت ساكت بس عمـــــــــالى يرغى مع نفسه وياخد ويدى وخناقات وعتابات وشد وجذب وإختلاف فى وجهات النظر بينه وبين نفسه على حسب كل نفس بقى ومخاطرها
هل هى نفس مطمئنة
أو نفس أمارة بالسوء
ولا هى انهى نوع بالظبط ...وإحنا عارفين طبعا إن أعدى اعداء بنى الإنسان نفسه والشيطان والهوى والنفس أخطرهم على الإطلاق ... فتلاقيه بقى عمالى يقول لنفسه إيه إللى إنت عملته ده مع فلان الإسبوع إللى فات وياترى ده صح ولا غلط مكنش المفروض ترد عليه كده وفلان ده مكنش المفروض تسكتله ده إنت سبحان من صبرك عليه وإزاى تتكلم مع فلانة كده النهاردة الصبح وياترى ده صح ولا غلط والذنب إياه إللى عملته أول إمبارح ما إستغفرتش ربنا عنه ولا صمت زى ما كنت بتقول يوم الإثنين إللى فات قال إيه كان يوم مشحون وورايا حاجات كتير ده كلام فاضى وحجج فارغة وإنت عارف أصلا إن أكتر يوم ما بتحسش فيه بالصيام اليوم إللى بيبقى مشحون ده ..أه وإيه كمان أه وماروحتش الكلية أول إمبارح بسبب حاجة مالهاش لازمة . وكان المفروض تعمل إيه كرد فعل على الموقف إياه مع الزميل أو المعيد إياه ومكلمتش فلان صاحبك من فترة ولا إطمنت عليه قال إيه مكنتش فاضى وكان ورايا إمتحانات وكمان ماهو كمان ما إتصلش أصلا ... ياسيدى ما يضرش ما إتصلش هو خليك إنت أحسن وإتصل إنت مش يمكن يكون عنده ظروف ولا حاجة دى الدقيقة بريال بطل بقى الندالة دى .
وحالة زهول عام تستمر لمدة ساعات أو أيام على حسب مقدرة صاحبها فى مواجهة نفسه وعلى حسب حزمه مع نفسيته وبالأخص فيما يتعلق بالروحانيات والإجتماعيات علاقتك مع ربنا ومع أصدقائك وأقاربك وصلة الرحم إلخ ...إلخ ...إلخ
فى نهاية هذا الحوار دائما ما يكون فى قرارات إتخذت فى هذا الإجتماع المغلق الذى ربما يستمر لأيام ... ولو كنت إنسان حازم مع نفسك إعرف إن قرارتك غالبا ستكون إيجابية لإنك لم ولن تسمح لها بالإستمرار فى الخطأ بل ستوقفها وتحاسبها وتتخذ إجراءات حاسمة كرد فعل على بعض الأخطاء التى أوقعتك فيها فى غفلة منك .... أما إذا كنت مكبر ومش فارق معاك حد ولا حاجة خالص صدقنى هتفقد أشياء كثيرة هى عزيزة وغالية عليك بس إنت مش عارف قيمتها لإنها فى إيدك دون أن تدرى
إيــــــــــــــــه بقى ؟؟؟؟؟؟
إيه
إنت أنهى واحد فيهم
ركز ... وتحاور مع نفسك ... إسألها ومتصدقش منها غير الإجابات المنطقية ... هتقعد تحور عليك وتقولك أصلى كانى ومانى ومكنتش ومعرفتش ... متصدقهاش خليك دايما أذكى منها وإتبع دايما معاها إسلوب الثواب والعقاب ظبططك ...ظبطها ....وقعتك فى الغلط ...بظهر إيدك زى الخدامين وما يهمكش هى إللى هتجيلك غصب عنها وتعتذرك ...أصل ما تقدرش تستغنى عنك هى ليها مين فى الدنيا غيرك ترخم
عليه ويرخم عليها
وتذكر
من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله له ما بينه وبين الناس
ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه
ومن كان من نفسه واعظا كان عليه من الله حافظا
الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه

المنســـــ19ـــ4ــــ2010ــــــى

Thursday, December 24, 2009

هل من مجيــــــــــــــــــــب


رسالة إلى جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا وإلى كل القيادات التنفيذية والسياسية المسؤلة والغير مسؤلة المعنية والغير معنية إلى علماء هذا البلد إلى محبيه إلى كل من يعتقد أن لهذا البلد فضل عليه بشكل أو بآخر
أكتب إليكم جميعا ولى أولا أحدثكم عن أشياء يبدولى أنكم تعرفونها جيدا أو يفترض هذا ولكن ((وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ))
فى الآونة الأخيرة وفى ظل إنشغال الشعب والحكومة فى قضايا تتعلق بالصحة العامة وحياة المواطنين مثل أنفلونزا الطيور والخنازير وقضايا تتعلق بالكرامة إللى أنا مش عارف هى فين دى مثل حادثة الجزائر وقضايا سياسية مثل الإنتخابات الرئاسية وغيرها وغيرها .....وفى ظل هذه القضايا عاشت مصر وتعيش وستعيش فترة من الإنحدار الفكرى والثقافى والسياسى وفى هذه الفترة التى ما أطولها يتثنى للمخربين والمجرمين والفاسدين اللعب كما يريدون وتكلمنا عن الكرامة جميعا حكومة وشعبا فى أثناء وعقب أحداث الجزائر ولم نتكلم عنها فى ظل موت المصريين على الحدود مع إسرائيل وخرق إسرائيل لمعاهدات السلام والجدار العازل الذى يبنى الآن وتكلمنا عن الصحة وحياة المواطنين أيضا حكومة وشعبا ولم نعطها نفس الإهتمام فى كل الحوادث التى أودت بحياة المواطنين من حرقى وغرقى وقتلى فى حوداث قطارات وطرق وما أكثرها مع العلم إن كل ضحايا الإنفلونزا كوباء لا يتعدى ربع ضحايا الحوادث فى الخمس سنوات الماضية مثلا
وفى ظل إنشغال العالم بقضايا تخص مستقبل الكرة الأرضية ككل نهتم نحن بماتشات الكرة ونستخدمها فى زيادة الإنشقاق مابينا فى حين أن العالم يجتمع لظاهرة مثل الإحتباس الحرارى وإختفاء مناطق من الكرة الأرضية نحن لا نزال نتكدس حول الدلتا ونرفض تعمير الصحراء مع العلم أن الدلتا بأكملها مهددة بالغرق إذا إستمر الحال على هذا المنوال
ماهو الإحتباس الحرارى :
الإحتباس الحرارى ببساطة هو إسم على مسمى يتم فيه حبس الحرارة داخل الأرض ويمنع خروجها ...بمعنى ...بزيادة الكثافة السكانية فى كل الكرة الأرضية وبذلك يزيد إستخدام الأكسجين وبقلة مساحة الرقعة الزراعية والمساحات الخضراء ( زى عندنا كده )وبقلة إنتاج الأكسجين وزيادة إنتاج ثانى اكسيد الكربون فى كلا الحالتين يزيد نسبة ثانى أكسيد الكربون فى الجو والتى تتسبب فى منع خروج الحرارة من الأرض بعد إستقبالها بعمل طبقة من ثانى أكسيد الكربون حول آشعة الشمس ويمنع رجوعها مرة آخرى مما نطلق عليه ظاهرة إحتباس حرارى
ماذا يترتب على ظاهرة الإحتباس الحرارى
1 – إرتفاع درجة حرارة الأرض ومنه إلى ذوبان الأقطاب الجليدية فى سطح الأرض مثل القطب الشمالى والجنوبى ومنه إلى إرتفاع سطح البحر وخصوصا البحر المتوسط كل دى حقائق علمية مسلم بيها لا تدخل فى نطاق الكهانة أو الخرافات وما إلى ذلك وإنما هى حقائق علمية ثبتت صحتها بالفعل ومن الدول إللى هتغرق نتيجة رفع مستوى سطح البحر مصر تحديدا دلتا مصر كلها تقريبا هتغرق من إسكندرية مرورا بدمنهور والغربية والقليوبية وده على حد علمى لحد دلوقتى وما خفى كان أعظم
ده كله يخلينا نغير تفكيرنا يخلينا نبطل نبص تحت رجلينا ونحاول نبص قدامنا شوية ونأخذ برأى العلم لإن هو ده المخرج الوحيد بعد إرادة ربنا من ما سنوصل إليه عن طريق إيـــــــــــــــه
على سبيل المثال لا الحصر
1 - ممر التنمية والتعمير وتفاصيله الكاملة فى اللينك ده وأكبر ميزة فيه بخصوص موضوعنا هو إنه رقم واحد هايحافظ على الرقعة الزراعية
2 – إستخدام الماء المالح (مية البحر ) فى الزراعة عن طريق إستخدام أهجنة آخرى من البذور الزراعية فى الزراعة ودى علماء الهندسة الوراثية شايفين شغلهم عليها كويس أوى والحمد لله
3 – إستخدام الطاقة النوية فى تحلية مية البحر ومن ثم إستخدامها فى الزراعة أو تصديرها أو ما إلى ذلك مع العلم إن لسة فى ناس فى مصر مش واصللها مية الشرب النقية والصحية
4 – الأراضى النيلية أو التى هى من صنع النيل فى كل دول حوض النيل الــ11 دولة وإللى مش لاقيين حد يزرعهم لغاية ما دول زى الصين وإسرائيل إشتروا ملايين الأفدنة من دول زى أثيوبيا وإريتريا عشان يزرعوها بمية النيل وبعمالة الدول دى ويأخدو الإنتاج معاهم وهما ماشيين والله يابلاش وإحنا مش عايزين حتى نزرع أرضنا أصلا
أعتقد إنه حان الوقت الذى يصمت فيه الجميع ويكفوا عن الهراء وسماع أنفسهم فقط ونعطى فرصة للعلم والعلم فقط أن يتكلم ويبوح بإسراره الذى ربما تنقذنا مما آلت إيدينا للوصول إليه
مادفعنى لكتابة هذه الرسالة الإحباط الذى أصيبت به عندما كنت فى زيارة لبلدى الأصل (الكدايا) إحدى قرى محافظة الجيزة
آخر مرة كنت زرتها منذ عامين وفى الغيطان يمتد البصر إلى ماشاء الله له مساحات خضراء ولكن كنت هناك من حوالى شهر صدمت من الوضع الذى رأيته – فالمساحات الخضراء دائما فى إنحسار والشعب مغلوب على أمره كما تعلمون وإن كان مشارك بعض الشىء – المهم – القيراط سعره كأرض زراعية بــ10 آلاف جنيه بمجرد مايبقى قريب من البيوت السكنية سعره يرتع إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف مايقرب من 30 :40 ألف جنيه – يبيع المالك – الذى يملك من الأبناء 4 أو 5 أو أكتر ويبنى بيت لأبناؤه ويزوج الآخر ويخطب للآخر ليطمئن على أبناؤه ومن منا بنفس ثقافته وفى نفس وضعه لن يفعل ذلك والغريب فى الموضوع أنهم بمبلغ لا يتجاوز الألف جنيه فى هيئة إكراميات ورشاوى يستخرجون كل تراخيص البناء ويبقى وضعهم قانونى رغم أنف القانون والحكومة غافلة تائهة تهتم بمن جاء ليترشح للإنتخابات ومن سوف يجىء وتنظر لعام للأمام وتغفل عما فى إيديها من فرصة أخيرة للإصلاح وإثبات الذات
...عبارة سمعتها فى فيلم 2012((عالم شاااااب ...أفضل من 20سياسى مخضرم))يارب نفهم
وأخيرا لنا ولكم الله والبقية فى حياتكم
محدش عارف ممكن يصحى بكرة الصبح على إيه
المنســـــــ24ــــ12ــــــ2009ـــــــى

Sunday, November 8, 2009

كما يريد القدر

ظهرت فى حياتى بدون طرق على باب أو شباك .هبتها وأختبئت منها ووجلتها.عليه اللعنة – الخوف من المواجهة من المغامرة ...خوف القائم من القادم
طال إنعزالى عنها وهى تقف فى مكانها ترانى ولا ترانى تعرفنى وتريد أن تتتعرف عليا ...وأنا أيضا – أراها كل يوم ولكن سرعان ما أختبىء منها لماذا ؟؟ لا أدرى ....ظللت هكذا ساعات وأيام وأسابيع وشهور وطال إنتظارى وهى تبحث عنى وأنا لا أعرف ولا أدرى ولم يخبرنى أحد أنها تبحث عنى وكيف تخبرنى هى وهى لم تعرفنى بعد وتريد أن تعرفنى
وفجأة وبدون مقدمات جمعنا القدر فى يوم واحد فى مكان واحد – حاولت الهرب ولكن تسمرت قدماى وإنشل تفكيرى وجلست ساعات أنتظر- ماذا سيكون شكل المواجهة وهل كانت تستوجب كل هذا الهروب والفرار
أم أنا كنت مخطىء....وعندما جاءت اللحظة الحاسمة خفق قلبى وشعرت بغثيان وأنا ذاهب إليها وكأنى ذاهب إلى موتى
ووقفت أمامها وتبسمت فى وجهى إبتسامة أنارت الدنيا من حولى وسألتنى من أنت ؟ فجاوبت فى خضوع ...كادت تقفز من مكانها من الفرح أهو أنت حقا - طال بحثى عنك –طال إنتظارى إليك – إزداد خوفى وقلت عنى أنا قالت وعيناها تلمعان – نعم أنت – أما أنت من فعل وكذا وكتب كذا قلت نعم حدث ذلك وفجأة شعرت أنى أكبر مغفل فى هذا العالم
فمن كنت أهرب منها لأتحاشى مواجهتها كانت تبحث عنى لتؤازرنى ولتثنى على --- كم انا أحمق أنا وخوفى اما كنت أستطيع للحظة ان أستجمع قواى وأواجهها منذ البداية وأستمتع بوجودى بجوارها طوال تلك الفترة – ولكنى هدأت للحظات وقلت لنفسى أنها قدرت الله – وقدره المكتوب – وبعدها صارت بيننا حالة لا أستطيع وصفها هى أسمى من الصداقة وأجمل من الحب وأخلص من الأخوة ولا يدرى أحد ربما لو قابلتها منذ البداية كنت خسرتها طوال حياتى ... إذا أردت شيئا بقوة فأطلق سراحه فإن عاد إليك فهو ملك لك إلى الأبد – أعرف أنى لم أطلق سراحها ولكنى أطلقت سراح نفسى – ونفسى قد عادت وأعادتنى إليها ...ترى – هل يمكن أن أفرط فيها ثانية أو ترى هلى يوجد داعى للخوف أو الهروب أو المواجهة التى تولد فى غير وقتها فتحرمك من من تحب طوال حياتك أم تدعها للقدر ....يدبرها كيف يشاء .
المنـســــــ 9 - 11 - 2009 ـــــــى